هيئات الجمعية

جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية تقيم ملتقى الانتصار بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعون لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية

أقامت جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية ملتقى الانتصار تحت شعار (ثورة الاستقلال والحرية والجمهورية الإسلامية)، وذلك ظهر السبت 19 شباط، على مدرج خريجي المعاهد التجارية في دمشق، بحضور دبلوماسي وحزبي وفصائلي وجماهيري مهيب، كان في استقبالهم رئيس الجمعية د. محمد البحيصي ومسؤولو الهيئات، فيما أدارت الملتقى الأخت ولاء شرقاوي.
كانت البداية مع فيلم وثائقي عن المناسبة من إعداد هيئة الإعلام الإلكتروني، ثم كلمة سورية ألقاها د. خالد حلبوني – أمين فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي، حيث تحدث أن ذكرى الانتصار تأتي مع ارتفاع حدة التآمرعلى محور المقاومة، فاليوم هذا المحور يجني نتيجة الاتفاقيات المتآمرة التي وقعها عملاء الاحتلال في دول الخليج وغيرها، وأكّد على أن القدس كانت وستبقى دوماً البوصلة بالنسبة لسورية كما بالنسبة لإيران التي قدمت العديد من الشهداء فداءً للقدس وآخرهم الشهيد قاسم سـليماني.
وتطرق د. حلبوني لذكر موقف الإخوة في إيران تجاه الجمهورية العربية السورية حيث وقفوا معها منذ اندلاع الحرب فيها وحتى انتصرت.
عقب ذلك كانت كلمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ألقاها القائم بأعمال السفارة الإيرانية في دمشق – الأخ علي رضا آيتي، فتحدث عن انتصار الثورة وأن ذلك شكَّل حدثاً عظيماً في مسيرة إيران، ونوَّه بأن هذا الانتصار ليس ملكاً لإيران وحدها بل هو لكل حر وشريف وثائر في هذا العالم، ورغم أن إيران دخلت في السنة ال44 لهذا الانتصار إلا أنها مازالت تخرج منتصرة من كل تحدي يواجهها، وهي متمسكة بالوقوف إلى جانب كل أحرار
العالم.
وأكّد آيتي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت حازمة منذ البداية في محاربة ظاهرة الكيان الصهيوني، وأنها مستمرة بدعم المـقـاومـة.

بعد ذلك ألقى كلمة فلسطين الأخ أبو أحمد فؤاد – نائب الأمين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حيث شكر جمعية الصداقة على هذه المبادرة، وبعث بأحرّ التهاني والتبريكات للقائد السيد علي خامنئي وللشعب الإيراني وجميع شعوب المقــــاومة بهذا الانتصار، وذَكَّرَ بأن الفلسطينيين مازالوا يحيون يوم القدس العالمي الذي أعلنه سماحة الإمام الخميني، وتطرق لذكر الحدث التاريخي حين حلت السفارة الفلسطينية في إيران مكان السفارة “الإسرائيلية”.
كما تحدث أبو أحمد عن قوة إيران وأنها تشكل قلقاً حقيقياً للولايات المتحدة والكيان الصهيـ.ـوني وكل من يدور في فلكهم، بالإضافة إلى أنها أصبحت جزءاً من الأقطاب على الصعيد الدولي، وقطباً رئيساً على الصعيد الإقليمي، وأكّد أنه لولا الدعم الإيراني لما تمكنت المقاومـة –على جميع جبهاتها- من تحقيق الانتصارات، وشدد على أن المقاومة خيارنا ومحور المقاومة خندقنا ونحن جزء منه، فالشعب الفلسطيني يُصَعِّد المقاومة ويقدم التضحيات يومياً.
في الختام كانت كلمة جمعية الصداقة ألقاها رئيس الجمعية د. البحيصي فشكر الإخوة الحضور، وأكّد أن سورية وإيران باتتا تمثلان ساقي نهضة هذه الأمة وجوهر خط المقاومة ، وتحدث عن المقاومة في اليمن التي انبعثت من حيث لا يحتسب أحداً فصنعت وتصنع مجداً في مضمار الأمة المتسارع، وكذلك العراق الشقيق.

 

ثم تحدث عن ذكرى الثورة التي لا تبديل لكلماتها منذ انطلاقتها وإلى اليوم؛ فهي تنطلق من مرجعية ثابتة، ومن جانبه شدد على أن الدولة الوحيدة التي تتخذ قراراتها من رحاب مصلحة شعبها ومصلحة الأمة الإسلامية هي إيران.
كما أشاد رئيس الجمعية بمنجزات هذه الــثورة على كافة الصُعُد فنجد إيران حاضرة على مستوى العالم؛ لأن فيها قيادة وشعباً آمنوا بنهج الحق والحرية، واختاروا طريق الله، طريق العزة والكرامة والإسلام.

وأشار من خلال حديثه لطائرة الاستطلاع “حسان” التي أطلقتها المقاومة اللبنانية في الأمس فقال: “هذا هو حسان قرأ التحية على الجليل، وأوصل الرسالة للكيان الصهيوني الذي يعربد هنا وهناك.. حسان احتل سماء الجليل 40 دقيقة وعاد بسلام وعين الله ترعاه”.
وختم د. محمد كلمته بتحية إلى أرواح الشهداء و المقاومة الباسلة.

   

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى