هيئات الجمعيةهيئة الإعلام الالكتروني

جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية تقيم ملتقى “نحن قاسم” وفاءً لدم الشهيد قاسم سليماني وتضحياته

أقامت جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية ملتقى بعنوان “نحن قـاسـم” في الذكرى الثانية لاستشهاده، وذلك ظهر السبت 8 كانون الثاني، بالمركز الثقافي العربي في الميدان، بحضور شخصيات دبلوماسية وسياسية وعسكرية وممثلين عن الأحزاب السورية وقادة الفصائل الفلسطينية، بالإضافة لحشد جماهيري مهيب، وكان في استقبالهم رئيس الجمعية د. محمد البحيصي، فيما أدار الملتقى الأخ هادي السردي.
اُفتُتِحَ الملتقى بفيلم وثائقي قصير من إنتاج هيئة الإعلام الالكتروني في الجمعية عن حياة القائد سليماني، تبعه كلمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ألقاها الأخ علي رضا آيتي – القائم بأعمال السفارة الإيرانية بدمشق، فتقدَّم في هذه الذكرى بخالص العزاء من كل أحرار العالم، وتحدث عن الشهيد قاسم الذي غاب عنا جسداً لكنه بمدرسته ومنهجه هو حيٌّ بيننا، وفصَّل آيتي بالحديث عن ذلك المنهج المميز القويم، منهج الحق الذي استمده الحاج من الشريعة الإسلامية، ومضى عليه قدماً حتى تحققت له الشهادة.
ثم عقبها كلمة شباب المقاومة ألقاها الأخ رضوان الحيمي – الوزير المفوض في السفارة اليمنية بدمشق، حيث بدأها بمقتطفات من كلام السيد عبد الملك الحوثي عن القائد سليماني، ثم شدد على أن الحاج سيظل حاضراً بمنهجه وإسهاماته في كل ساحات المقاومة، كما دعا الشعوب التي ترزح تحت نير الأنظمة العميلة للانـ.ـتـفـاضــة على أنظمتهم الرجعية المتآمرة، ففي المواقف الجسام والمعارك العظام لا يوجد وسطية بين الحق والباطل.
تلا ذلك كلمة شباب فلسطين قدَّمها المهندس خالد خالد – مسؤول التنظيم في الساحة السورية لحركـ.ـة الجهاد الإسلامـي، تحدث فيها عن تاريخ القائد الشهيد الذي أمضى عمره في خدمة المقاومة، فكان مُلِحَّاً باستمرار على الشهادة حتى تحققت له، ثم انتقل خالد للحديث عن مآثر فقيد المقاومة وما قدَّمه لفلسطين كي تبقى شامخة صامدة في وجه الأعداء، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني الذي حمل البندقية ما يقارب المئة عام سيبقى فخوراً دائماً ومخلصاً لقادة المقاومة وعلى رأسهم الحاج سليماني.
اُختُتِمَت الكلمات بكلمة جمعية الصداقة حيث ألقاها الأخ محمود موسى – مسؤول هيئة العمل الشبابي والطلابي، فبدأها بشعر من وحي المناسبة، ثم تحدث عن حياة القائد التي قضاها سنوات من التخطيط والبناء ممزوجة بالعبادة والعلم والعمل فجاءت الشهادة تتويجاً لذلك، كما أشار لحضور الحاج في قلوب ملايين المقاومين في العالم.
وبدوره تكلم عن دعم الشهيـد سليماني لفلسطين ولمقاومـة شعبها حتى أصبحت أكثر صموداً وقوة وأضحت عصية على الانكسار والهزيمة، وختم موسى حديثه برسالة لروح القائد: ها هم رجالك اليوم في كل ميادين المقاومة حاضرون.. فكن مطمئناً يا حاج.
واستكمالاً لأعمال الملتقى ومن وحي القيمة الفضلى للشهادة كَرَّمت الجمعية عوائل الشهداء، ثم تبعه تكريم لأعضاء لجنة تحكيم (مسابقة الشهيد قاسم سليماني للإبداع)، تلاه تكريم للفائزين بالمسابقة والمشاركين فيها أيضاً، وختم الملتقى الشاعر رضوان قاسم بقصيدة ألقاها عن صاحب الذكرى بعنوان (أمير الحرب).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى