الأخبار

تونس والجزائر منعتا رحلة آتية من تل أبيب إلى الرباط المرور عبر أجوائهما.

أفادت وسائل إعلام بأن تونس والجزائر لم تسمحا للرحلة الآتية من تل أبيب إلى مدينة الرباط المغربية، بالمرور عبر أجوائهما، ما أجبرها على اتخاذ مسار غير مباشر عبر أوروبا.

وقالت شبكة “نسمة” التونسية، إن الرحلة التي كانت آتية من تل أبيب اتخذت مساراً شمالياً يمر بالبحر الأبيض المتوسط عبر المجال الجوي اليوناني، ثم الإيطالي ومنه إلى الإسباني، وأخيراً إلى العاصمة المغربية الرباط، نظراً لإغلاق تونس والجزائر أجواءهما أمام الطيران الإسرائيلي.

بدوره، قال موقع “النهار أونلاين” الجزائري إن “جهات حاقدة ومضللة، نشرت أخباراً كاذبة عن مرور الطائرة الصهيونية عبر الأجواء الجزائرية”، في إشارة إلى عدم مرور الرحلة عبر أجواء الجزائر.

من جهة أخرى، قالت جريدة “الصحيفة” الإلكترونية المغربية إن “الرحلة بين تل أبيب والرباط تجنبت دخول أجواء دول شمال أفريقيا.

يأتي ذلك، بعد أن وقع المغرب اتفاق التطبيع مع دولة الاحتلال، اليوم الأربعاء، برعاية أميركية في العاصمة الرباط.

التوقيع الثلاثي بين الرباط وتل أبيب وواشنطن تضمّن عدة مذكرات تفاهم لإقامة علاقات بين المغرب و الكيان الصهيوني، وصفه وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بأنه “خريطة طريق سيعمل الأطراف الثلاثة عليها خلال المرحلة المقبلة”.

وكانت وسائل اعلام صهيونية ذكرت أن المغرب بعث في الأيام الأخيرة برسالة إلى كيان العدو مفادها أنه “لا يريد التوقيع على اتفاق تطبيع العلاقات بمراسم علنية كما وقعت الاتفاقات مع الإمارات والبحرين”،  لأن “الاتفاق ليس جزءاً من اتفاقات ابراهام”.

يذكر أن المغرب هو البلد العربي الـ4 الذي يعلن التطبيع مع كيان العدو الصهيوني. ففي 15 أيلول/ سبتمبر الماضي، وقعت الإمارات والبحرين في البيت الأبيض على اتفاق التطبيع مع تل أبيب في واشنطن، قبل أن ينضم السودان لاحقاً للتطبيع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى