الأخبار

تواصل مشاورات الجهاد وحماس حول المشاركة في اجتماع الوطني

أكدت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الاثنين، أنها تواصل المناقشة والمشاورات بشأن الرد على الدعوة التي وجهت لها لحضور اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية حماس أكدت في تصريح سابق لها، أن أي دعوة لانعقاد المجلس الوطني الحالي هي تَهرّب من استحقاق المصالحة”.

وقال الدكتور خليل الحية، إن حركته مع إعادة تشكيل مجلس وطني جديد، وانتخاب وتشكيل مؤسساته ومؤسسات منظمة التحرير بكاملها، دون تهرب من هنا أو هناك، مؤكداً على ضرورة الانتخابات كما نص الاتفاق عليه.

وكد الحية التزام حركته بما تم التوقيع عليه ببنود المصالحة في إعلان القاهرة 2005 واتفاق القاهرة في مايو/ أيار 2011، واللذين يؤكدان على وجوب إعادة تفعيل وتطوير منظمة التحرير على أسس ديمقراطية، وإعادة تشكيل المجلس الوطني بالانتخابات حيثما أمكن، مؤكداً أن حركته ملتزمة بذلك.

وعُقدت آخر دورة للمجلس الوطني في قطاع غزة، في العام 1996، تبعتها جلسة تكميلية عقدت في مدينة رام الله، عام 2009.

كان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون وجه، امس الأحد، دعوات خطية لأعضاء اللجنة التحضيرية المكلفة بالإعداد لعقد المجلس الوطني، للاجتماع يومي العاشر والحادي عشر من الشهر الجاري، في العاصمة اللبنانية بيروت.

وقال الزعنون في تصريح صحافي، إن “الدعوة لعقد هذا الاجتماع جاءت بعد سلسلة مشاورات جرت بين الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي، استناداً إلى قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الصادر في 27 من ديسمبر/كانون الأول الماضي، الذي دعا اللجنة التحضيرية للاجتماع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى