الأخبار

تهديد بالمواجهة.. مسؤول: ننتظر رد إسرائيلي للانسحاب من الضفة لما قبل الـ 2000..

قالت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى، اليوم الأحد، إن اتصالات جرت مع الجانب الإسرائيلي قبل أيام، لإبلاغهم، أن قرارات المجلس المركزي الفلسطيني التي تسلموها خلال اللقاء الأمني الذي عقد بين مسؤولين أمنيين فلسطينيين وآخرين إسرائيليين بمدينة القدس المحتلة، لا رجعة عنها.

وأوضحت المصادر أن الجانب الفلسطيني أبلغ الإسرائيلي خلال الاتصال بضرورة الانسحاب من كافة الأماكن التي يتواجد فيها إلى ما قبل 28/9/2000، وعدم دخولهم أي مدينة فلسطينية وإلا ستكون هناك مواجهة، مبيناً أن الإسرائيليين خلال هذا الأسبوع سيجيبوا على طلب انسحابهم.

وقالت المصادر في تصريح لـ “وكالة قدس نت للأنباء” إن الإسرائيليين طرحوا في البداية الانسحاب من رام الله وأريحا، لكن القيادة الفلسطينية رفضت الطرح.

وأوضحت المصادر أن قرارات المجلس المركزي ستنفذ فوراً وأي تأخير فيها لن يكون لصالح الفلسطينيين. وأكدت المصادر أن كل الضغوطات الحالية لن تثني القيادة وكافة الفصائل على التراجع عن خطواتها وفي مقدمتها وقف التنسيق الأمني. وقالت:” الجهات التي تمارس الضغط علينا عليها سؤال نفسها هل يمكن لها أن توقف جرائم الاحتلال اليومية بحق الفلسطينيين”.

وكان لقاء أمني فلسطيني عقد نهاية الشهر الماضي بعيداً عن أضواء كاميرات وسائل الإعلام، بمدنية القدس المحتلة أبلغت فيه السلطة الجانب الإسرائيلي بقرارات المركزي التي اتخذها في دورته الـ27 مطلع مارس الماضي، وأكدت على ضرورة التحلل من كل الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي، ووقف التنسيق الأمني بشكل نهائي، وتحميل مسؤولية الفلسطينيين لحكومة الاحتلال الإسرائيلية، كونهم يعشون في دولة تحت الاحتلال. وفقاً للمصادر.

وحسب المصادر فإن رئيس هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ ترأس الوفد الفلسطيني. وشارك في الاجتماع رئيس المخابرات ماجد فرج ورئيس جهاز الأمن الوقائي زياد هب الريح.

وكان هذا اللقاء أعلن عنه سابقاً من قبل أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات لكنه في حينها لم يحدد موعده.

وعقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اجتماعاً لها مطلع الشهر حضرها الشيخ بشكل استثنائي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى