الأخبار

تمديد اعتقال طارق خضيري رغم أدلة تثبت براءته من الإساءة لعرفات

مددت النيابة في أريحا اعتقال الناشط طارق خضيري، خلال جلسة عقدتها، الأحد، بعد أن اعتقله جهاز الأمن الوقائي ونقله إلى سجن اللجنة الأمنية في أريحا، الليلة الماضية.

وتم تمديد اعتقال خضيري لـ48 ساعة، لغاية التحقيق معه في تهمة “إثارة النعرات الطائفية”، على خلفية فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، زعم ناشروه أن خضيري أساء فيه للرئيس الراحل ياسر عرفات، وذلك خلال تظاهرة يوم الجمعة الأخير احتفالاً بالانتصار في “معركة سيف القدس”.

وكان المحامي مهند كراجة، من مجموعة “محامين من أجل العدالة”، أفاد بأن نقل خضيري إلى سجن أريحا تم رغم أن الوقائي قال يوم أمس إن خضيري ليس معتقلاً بل هو في ضيافة الجهاز لتوفير الحماية له.

وفي وقت سابق، قال والد طارق، قال في مقطع فيديو إنه تلقى اتصالاً من الأمن الوقائي طلبوا منه إحضار نجله إلى الجهاز، وأطلعوه على فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، زعم ناشروه أنه يُظهر خضيري وهو يطلق هتافًا مسيئًا للرئيس الراحل ياسر عرفات خلال مسيرة في رام الله.

وأضاف خضيري، أن الوقائي أكدوا له علمهم بأن نجله لم يتفوه بأي إساءة، لكنهم يرغبون بالإبقاء عليه لديهم حتى الصباح، بذريعة وجود “غوغاء وتحريض ومن أجل حمايته”.

وعلقت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان مؤكدة عدم حدوث إساءة للشهيد عرفات في مسيرة رام الله، “وما جرى مبالغة وتناقل إشاعات، ونحن استمعنا إلى عدة فيديوهات، وإلى شهود عيان، ولم يثبُت أنّ هنالك إساءةً؛ بل كان المتظاهرون يردّدون هتافات وحدوية”.

وطالبت الهيئة بالإفراج عن خضيري “بشكل عاجل” وفق ما جاء في بيانها اليوم.

كما أكدت صفحة “تيقن” المتخصصة في نشر الأخبار الكاذبة، وصفحة “تحقق” -تابعة لنقابة الصحافيين- عدم صدور أي إساءة من خضيري أو من المسيرة في رام الله للشهيد عرفات، وذلك بناءً على فحص الفيديوهات المتوفرة، والتواصل مع صحافيين وشهود عيان تواجدوا في المظاهرة التي أقيمت يوم الجمعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى