تقارير

تقرير: السماح للفلسطينيين في البناء بمناطق “ج” خدعة صهيونية جديدة قديمة

خطط "الكيرين كاييميت" تهدد المئات بالطرد

” (292 وحدة)، و”كرني شومرون” (83 وحدة)، و”غفعات زئيف” (42 وحدة)، و”ألون شفوت” (105 وحدات)، و”بركان” (28 وحدة)، و”معاليه مخماش” (14 وحدة).

بالإضافة إلى المصادقة على  بناء 315 وحدة استيطانية جديدة في مناطق متفرقة في الضفة المحتلة ليس فقط في الكتل الاستيطانية، ولكن في الأماكن التي تعتبر معزولة (عن المستوطنات الكبرى) بالضفة بما في ذلك ما يسمة بالبؤر الاستيطانية العشوائية.

وفي هذا السياق، كشف التقرير أنّ الإعلان عن السماح ببناء 100 منزل فلسطيني في المناطق المسماة (ج) تأتي كجزء من سياسة خداع الرأي العام الدولي لافتًا إلى أنّ الإعلان قد ينتهي كما في السابق ببناء مبانٍ لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة.

واستدل التقرير على ذلك بأن للفلسطينيين تجارب سابقة، مشيرًا إلى أنّ حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو اعلنت عام 2019 عن السماح ببناء 900 وحدة سكنية للفلسطينيين إلا أنّه تبين عام 2020 بأنّ ما يسمى “الإدارة المدنية” لم تسمح ببناء سوى 6 وحدات سكنية ليس أكثر.

كما  أنّ سلطات الاحتلال أعلنت عام 2017 الموافقة على بناء 5 آلاف وحدة سكنية للفلسطينيين، إلا أنّ الخطوة تمّ تجميدها على يد رئيس الحكومة آنذاك بنيامين نتنياهو.

وبيّنت الإحصائيات  الصادرة حسب مصادر عبرية أن “الإدارة المدنية” التابعة للاحتلال منحت  21 تصريح بناء فقط للفلسطينيين من أصل 1485 طلب تمّ تقديمه بين عامي 2016-2018، فيما أصدرت بنفس الفترة 2147 أوامر هدم بحق فلسطينيين.

يشار إلى أن ما تسمى بالمناطق المصنفة (ج) بحسب اتفاقية أوسلو، تشكل نحو 60% من مساحة الضفة الغربية.

وعلى صعيد آخر، كشف التقرير عن عزم “الصندوق القومي اليهودي – الكيرين كاييميت” تنفيذ مخطط استيطاني خطير يستهدف توسيعًا كبيرًا للمستوطنات في الضفة الغربية، يترتب عليه طرد مئات وربما آلاف الفلسطينيين من منازلهم وخاصة في شرقي القدس .

وأوضح أنه “تم تخصيص 100 مليون شيكل لتسجيل أراض في الأراضي المحتلة بما فيها القدس، مشيرًا إلى أنّ مجلس إدارة الصندوق القومي اليهودي سيصادق على هذه الخطة في الأيام المقبلة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى