تقارير

تقرير: الاحتلال اعتقل 690 فلسطينيًا خلال شهر مايو 2022

أفادت مؤسسات الأسرى الفلسطينيّة في تقريرها الشهري، اليوم الأربعاء، بأنّ سلطات الاحتلال الصهيوني اعتقلت

خلال شهر أيار/ مايو 2022، (690) فلسطينيًا/ة من الأرض الفلسطينية المحتلّة، من بينهم (76) طفلاً، و(19) من

النساء، وهي ثاني أعلى نسبة في حالات الاعتقال منذ مطلع العام الجاري، وذلك بعد أن سجل شهر نيسان/ أبريل

الماضي (1228) حالة اعتقال، وشكلت حالات الاعتقال في القدس النسبة الأعلى كما في كل شهر، تليها الخليل،

وجنين، وبيت لحم.

وبحسب التقرير، فقد شهد شهر أيار/ مايو 2022، كامتداد لما شهده شهر نيسان/ أبريل 2022، كثافة عالية في

الانتهاكات والجرائم التي نفّذها الاحتلال، بما فيها، الإعدامات الميدانية، وهدم المنازل، وسياسة العقاب الجماعي،

وتنفيذ مزيد من عمليات الاعتقال المنظمة، والتي رافقها انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين وعائلاتهم، ووصلت سلطات

الاحتلال انتهاكاتها وعمليات الانتقام بعد نقلهم إلى مراكز التحقيق والتوقيف، عدا عن تسجيل إصابات متفاوتة منها

بليغة بين صفوف المعتقلين برصاص جيش الاحتلال.

وأكَّدت المؤسّسات، أنّ “ما شهدناه في شهر أيار/ مايو، يمكن مقارنته مع كثافة الأحداث التي شهدنها في شهر أيار/

مايو من العام الماضي، بما في ذلك من كثافة عالية للجرائم وليس فقط لحملات الاعتقال، فهذه ليست المحطة الأولى

التي يواجه فيها الفلسطينيون هذا النوع من التصعيد، بما فيه من اعتداءات خلالها استخدم الاحتلال كافة أدواته وسياساته

التي اتبعها على مدار العقود الماضية، وكانت عمليات الاعتقال الممنهجة، أبرز تلك الأدوات التي حاولت من خلالها، أن تعمل

على وأد أي مواجهة راهنة يسعى فيها الفلسطينيون إلى التحرر وتقرير المصير”.

وأشارت المؤسّسات إلى أنّ “عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ نحو (4700) أسيراً، وذلك

حتّى نهاية شهر أيار/ مايو 2022، من بينهم (32) أسيرة، ونحو (170) قاصرًا، و(640) معتقلًا إداريًّا من بينهم أسيرتان،

وطفل، وارتفع عدد الأسرى المؤبدات خلال أيار إلى (551)، وذلك بعد الحكم بالسجن المؤبد و25 عامًا على الأسير أحمد

عصافرة”.

ولفتت إلى أنّ “أعلى نسبة اعتقالات خلال أيار/ مايو في القدس، بلغت (401) حالة، من بينها (58) طفلاً وقاصراً،

و(16) من النساء، فيما بلغ عدد أوامر الاعتقال الإداريّ الصّادرة خلال الشّهر؛ نحو (160) غالبيتها صدرت بحق معتقلين

جدد، فيما رصد التقرير أبرز السّياسات والقضايا التي شهدتها قضية الأسرى والمعتقلين خلال شهر أيار، والمتغيّرات التي

تنفذها سلطات الاحتلال، سواء على صعيد عمليات الاعتقال وما يرافقها أو فيما يتعلق بواقع وظروف الأسرى والمعتقلين

داخل سجون الاحتلال؛ مستنداً على حصيلة الرّصد والتّوثيق والمتابعة القانونية والميدانية التي تقوم بها المؤسّسات الثلاث”.

المؤسّسات المعدّة للتقرير الشهري: نادي الأسير الفلسطيني، ومؤسّسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز

معلومات وادي حلوة- القدس”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى