القدس

تقدير موقف: جماعات الهيكل شكّلت رافعة لتصاعد نفوذ نتنياهو

أفاد تقدير موقف أصدرته مؤسسة القدس الدولية تحت عنوان:” المواجهة الأصعب في الأفق” تناولت فيه تداعيات الانتخابات الصهيونية المرتقبة على المسجد الأقصى، أن جماعات الهيكل داخل اليمين شكلت الرافعة الأساسية لأجندة إقامة المعبد في محل الأقصى، وتصاعد نفوذها النيابي في الكنيست تدريجياً من نائبين عام 2003 إلى 17 نائباً في الكنيست العشرين المنتخب في 2015.

وأكد التقدير الذي أعده الباحث في شئون القدس زياد ابحيص أن هذه الجماعات تشكل نفوذاً حكومياً بدأ بوزيرين تقلدا 4 حقائب في 2013 إلى 8 وزراء تقلدوا 11 حقيبة في حكومة 2015.

وأشار التقدير إلى أن انتخابات الكنيست 21 في شهر 4-2019 كادت أن تشكل انتكاسة في الصعود السياسي لتلك الجماعات نتيجة تشظيها الذي لم يسمح لها بتجاوز العتبة الانتخابية، إذ بلغت حصتها 13 مقعداً، لكن عدم اتفاق نتنياهو وليبرمان على ائتلاف أدى إلى انتخابات إعادة مقررة في 17-9.

وجاء في التقدير: ” أدرك نتنياهو أن تلك الجماعات هي حليفه الأفضل فعمل على إعادة تأهيلها فعزز مواقعها في حكومة تسيير الأعمال الحالية وباتت تحظى بـ9 وزراء بيدهم 13 حقيبة وزارية أي نحو 45% من حقائب حكومته، وأشرف على إعادة تأسيس تحالف أحزاب اليمين، وعقد اتفاقاً انتخابياً مع حزب الهوية مقابل تسهيلات لاقتحامات الأقصى وتعيين رئيسه موشيه فيغلين على رأس وزارة سيادية.

ولفت إلى تعزيز اقتحامات جماعات المعبد للأقصى في 28 رمضان ويوم الأضحى، فرممت بذلك معنوياتها بعد ضربتي هبة باب الأسباط 2017 وهبة باب الرحمة 2019 وباتت شهيتها مفتوحة لفرض تغيير شامل في الوضع القائم في الأقصى كما جاء على لسان وزرائها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى