الأخبار البارزة

تصعيد- تدمير بناية واستشهاد شاب وحامل ورضيعتها..

صعدت قوات الاحتلال من عدوانها على قطاع غزة، وقصفت طائراتها بناية سكنية غرب مدينة غزة.

وقالت مصادر محلية ان طائرات الاستطلاع اطلقت ثلاثة صواريخ تحذيرية صوب بناية سكنية، قبل ان تقوم الطائرات الحربية بتدميرها بشكل كامل وإلحاق أضرار مادية بعدد من البنايات السكنية.

وفي سياق متصل اعلنت وزارة الصحة في غزة، استشهاد المواطن خالد محمد حلمي ابو قليق 25 عاما جراء استهداف قوات الاحتلال الاسرائيلي لشمال قطاع غزة. واعلنت استشهاد طفلة فلسطينية ووالدتها في القصف الذي استهدف حي الزيتون جنوب غزة.

كما قصفت الطائرات الحربية عمارة الخزندار في حي الرمال وسط مدينة غزة.وقال مراسلنا ان الطائرات الحربية اطلقت ستة صورايخ بعد وقت قصير من قصف طائرات الاستطلاع البناية بصاروخين تحذيريين.وتضم البناية عدة مكاتب اعلامية اضافة الى مركز عبد الله الحوراني للتوثيق والدراسات وهو تابع لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وقالت الصحة: إن الرضيعة صبا محمود ابو عرار (عام وشهرين) استشهدت نتيجة القصف على حي الزيتون كما استشهد والدتها الحامل فلسطين ابو عرار (37 عاما) متأثرة بجروحها من ذات القصف الذي ادى ايضا لاصابة طفلتها الأخرى بجروح.
وشهدت مدينة غزة، أعنف الغارات حيث قصفت الطائرات الحربية هدفا قرب مسجد عمرو بن العاص بحي الزيتون جنوب مدينة غزة، ما ادى الى اصابة اربعة مواطنين بجروح مختلفة نقلوا على اثرها لمستشفى الشفاء لتلقي العلاج.وفي وقت متزامن، اطلقت الطائرات الحربية 11 صاروخا على دفعتين صوب موقع بدر التابع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس جنوب مدينة غزة.وتصاعدت سحب من الدخان الاسود من الموقع الذي كان خاليا لحظة استهدافه.
وعادت الطائرات الحربية لتقصف موقع البحرية في حي الشيخ عجلين جنوب غرب قطاع غزة.
كما اصيب طفل وطفلة في قصف صهيوني استهدف بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وفي احصائية اعلنتها وزارة الصحة فقد استشهد شاب فلسطيني واصيب 15 فلسطينيا في الغارات المتواصلة منذ ساعات الصباح على مختلف مناطق قطاع غزة.
ورفعت وزارة الصحة جهوزيتها في جميع المرافق الصحية تحسبا من توسع العدوان على القطاع.
وواصلت المقاومة الفلسطينية اطلاق القذائف الصاروخية صوب مستوطنات الاحتلال وتبنت غرفة العلميات المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية عملية اطلاق الصواريخ محذرة من توسيع ردودها في حال استمرار العدوان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى