الأخبار

تستمر المعركة.. ارتفاع عدد الأسرى المضربين عن الطعام إلى ثلاثة

رفضاً لاعتقالهم الإداري

رتفع عد الأسرى المضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال إلى 3 أسرى، بعد انضمام الأسير (نضال مازن بلوط/ الخليل) إلى الأسيرين هشام أبو هواش ولؤي الأشقر.

وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، ارتفاع عدد الأسرى المضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 3 أسرى، بعد انضمام الأسير (نضال مازن بلوط/ الخليل).

واعتقل بلوط بتاريخ 29/10/2021، حيث تم نقله فيما بعد إلى عسقلان ثم إلى تحقيق زنازين سجن عوفر، وقد وجهت له مخابرات الاحتلال العديد من الاتهامات دون وجود أي دليل على ذلك، وخضع لتحقيق بشكل متواصل لمدة 20 ساعة يومياً في أول أسبوع اعتقال له، كما هدده المحققون بتحويله إلى الاعتقال الإداري.

واحتجاجاً على ذلك شرع الأسير مازن بإضراب مفتوح عن الطعام منذ أول يوم لاعتقاله، حيث أنه مضرب عن الطعام منذ 28 يوماً؟

وقال الأسير من خلال محامي الهيئة، إن جنود الاحتلال اعتدوا عليه بالضرب المبرح لحظة اعتقاله، وأنه ما زال يعاني من آلام وأوجاع نتيجة ذلك الاعتداء، في حين لم يسمح له بالذهاب إلى الطبيب أو المستشفى رغم مطالبته المتكررة للمحققين بذلك.

بدوره، أفاد نادي الأسير الفلسطيني، في بيان له، بأن الأسير هشام أبو هواش يواصل إضرابه عن الطعام لليوم 101 على التوالي، والأسير لؤي الأشقر يواصل إضرابه لليوم 47 على التوالي.

وأوضح النادي، أن الأسير أبو هواش من دورا في محافظة الخليل، مضرب منذ 101 يوم، ويقبع في سجن “عيادة الرملة.

وأمس، قال محامي النادي جواد بولس، إنّ “محكمة الاستئنافات العسكرية للاحتلال في “عوفر” قررت إرجاء جلسة المحكمة التي كانت مقررة اليوم للنظر في الاستئناف الخاص بقرار تثبيت الاعتقال الإداري بحق الأسير هشام أبو هواش المضرب رفضاً لاعتقاله الإداريّ، وذلك لعدة أيّام، بعد أن تعذر إحضار الأسير أبو هواش لخطورة وضعه الصحيّ”.

وأكدّ المحامي بولس، أنّ “هناك تعليمات جديدة من قبل محاكم الاحتلال تفرض إحضار الأسير لقاعة المحكمة، وبمقابل ذلك لم تقم فعلياً بإجراء بديل عبر ترتيبات بإحضاره من خلال الفيديو كونفرنس، موضحاً أنه “عبّر عن استهجانه لإبقاء الأسير أبو هواش داخل سجن “عيادة الرملة” رغم وضعه الصحيّ الخطير الذي وصل له في يومه الـ100 من الإضراب، حيث أن إدارة السجون تفرض تحولات جديدة مع الأسرى المضربين، وتتعمد إبقاءهم في السجن حتى بعد مرور فترة طويلة على الإضراب”.

وبحسب المحامي، أعطت المحكمة مهلة مدتها خمسة أيّام للنيابة لإحضار تقرير طبي محدث عن إدارة سجن “الرملة” حول الوضع الصحي للأسير أبو هواش.

ويذكر أنّ المحكمة كانت قد أصدرت قراراً يقضي بتخفيض أمر اعتقاله الإداريّ الصادر بحقّه، من (6) شهور إلى (4) شهور- (غير جوهري) أي قابل للتمديد، علماً أن هذا الأمر صدر بحقّه خلال فترة الإضراب وبعد أن تجاوز الـ(70) يوماً.

ويُشار إلى أنّ الأسير أبو هواش (39 عاماً) من دورا/ الخليل معتقل منذ 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2020، حيث أصدرت سلطات الاحتلال بحقّه ثلاثة أوامر اعتقال إداري منذ تاريخ اعتقاله، الأمر الأول مدته 6 شهور، والأمر الثاني (6) شهور، والأمر الثالث (6) شهور جرى تخفيضها لأربعة شهور، علماً أنّه أسير سابق أمضى ما مجموعه (8) سنوات، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال. أما، الأسير الأشقر من بلدة صيدا في طولكرم، مضرب منذ (45) يوماً، ويقبع في عزل سجن “الجلمة”، وهو معتقل منذ الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وأصدرت سلطات الاحتلال أمر اعتقال إداري بحقّه لمدّة ستّة شهور، وكان قد أمضى نحو ثماني سنوات بين اعتقالات إدارية ومحكوميات، كما وتعرّض لتحقيق عسكري قاسٍ خلال إحدى اعتقالاته عام 2005، ما أدّى إلى إصابته بشلل في ساقه اليسرى.

وأمس، نقلت سلطات الاحتلال الصهيوني، الأسير لؤي الأشقر المضرب عن الطعام منذ 47 يوماً إلى عيادة سجن “الرملة”.

وأفاد مركز حنظلة لشؤون الأسرى بأن إدارة السجون نقلت الأسير الأشقر من عزل سجن الجلمة إلى مستشفى سجن الرملة، مشيراً إلى أنه يعاني من وضع صحي صعب.

ويعاني الأسير الأشقر من وضع صحّي صعب نتيجة إضرابه المفتوح عن الطعام، فهو يرفض تناول الأدوية، وإجراء الفحوصات الطبية، وخسر من وزنه ما يقارب (27) كغم، ويعاني أيضاً من شعور مستمر بالدوار، وضعف بالنظر، وتقيؤ الأحماض من المعدة.

والأسير الأشقر من بلدة صيدا في طولكرم، مضرب منذ (47) يوماً، ويقبع في عزل سجن “الجلمة”، وهو معتقل منذ الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وأصدرت سلطات الاحتلال أمر اعتقال إداري بحقّه لمدّة ستّة شهور، وكان قد أمضى نحو ثماني سنوات بين اعتقالات إدارية ومحكوميات، كما وتعرّض لتحقيق عسكري قاسٍ خلال إحدى اعتقالاته عام 2005، ما أدّى إلى إصابته بشلل في ساقه اليسرى.

كما علق الأسير علاء الأعرج إضرابه المفتوح عن الطعام، الذي استمر 103 أيام، بعد أن ألغت سلطات الاحتلال أمر اعتقاله الإداريّ، الخميس الماضي.

وبتاريخ 11 من الشهر الجاري، علّق الأسير مقداد القواسمة إضرابه المفتوح عن الطعام، الذي بدأه قبل 113 يوماً، مقابل الإفراج عنه في فبراير/شباط من العام المقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى