العالم العربي

ترحيب عربي بالقرار الأمريكي استئناف المساعدات للفلسطينيين..

أعرب السفير أحمد حافظ، المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية يوم الخميس، عن ترحيب مصر بقرار الإدارة الأمريكية استئناف المساعدات الاقتصادية والتنموية والإنسانية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك استئناف تمويل وكالة الأونروا.

وقال حافظ في منشور عبر الخارجية المصرية على “فيسبوك”، إنّ هذا من شأنه أن يُسهم في رفع المعاناة عن الفلسطينيين، فضلاً عن توفير دعم مادي في مواجهة تحديات اقتصادية وإنسانية غير مسبوقة، كما يتيح للأونروا توفير الخدمات الضرورية للشعب الفلسطيني.

وأشاد، بالقرار الأمريكي لما يَنم عنه من اهتمام الإدارة الأمريكية وتفاعلها مع قضايا المنطقة.

كما رحب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي بقرار الإدارة الأميركية استئناف تقديم الدعم المالي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) التي تواجه عجزاً مالياً كبيراً.

وأكد الصفدي أن الدعم المالي الذي أعلنته الولايات المتحدة سيساعد الوكالة في تجاوز أزمتها المالية وسيساعدها على تقديم خدماتها الحيوية التي تشمل التعليم والخدمات الصحية والمساعدات الإغاثية لأكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في مناطق عملها الخمس.

وقال الصفدي، إن المملكة تثمن عاليا قرار الولايات المتحدة وتعتبره خطوة إيجابية هامة سيكون لها أثر كبير على قدرة الوكالة لتلبية احتياجات اللاجئين الإنسانية والتعليمية والصحية، خصوصاً في هذا الوقت الذي فاقمت فيه جائحة كورونا الضغوط المالية على الوكالة.

وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أعلن الأربعاء، أن بلاده قررت تجديد الدعم المالي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) الذي توقف في شهر أيلول عام 2018، وتخصيص مبلغ 150 مليون دولار أميركي للوكالة

كما، رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بتصريحات الرئيس الأميركي جو بايدن، التي تضمنت تأكيداً على الالتزام بحل الدولتين، كأساس لحل الصراع بين فلسطين وإسرائيل.

وأكد أبو الغيط في بيان صحفي يوم الخميس، أن ما جرى خلال السنوات الماضية من تضييق على الفلسطينيين، اقتصادياً وسياسياً، كان خطأ كبيراً، إذ استبعد الشريك الأساسي في العملية السلمية، وأن الإدارة الأميركية تُصحح هذا الخطأ.

واعتبر أن إعلان وزير الخارجية الاميركي بلينكن استئناف تقديم المساعدات الاقتصادية والتنموية والإنسانية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك تلك التي يتم توجيهها للأونروا، يُمثل خطوة إيجابية وتعكس نوايا جيدة لدى الإدارة الأميركية الجديدة.

وقال أبو الغيط إن من المهم العمل بسرعة خلال الفترة المقبلة على إطلاق عملية سلمية جادة، ولها مرجعية واضحة وافق زمني معلوم من أجل تسوية القضية الفلسطينية بصورة عادلة وشاملة ونهائية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى