الأخبار البارزةشؤون دولية

ترامب يعود بحلة بايدن

منذ مجيئها، حاولت الادارة الاميركية الجديدة ان تضع لنفسها اطارا مختلفا عن ادارة دونالد ترامب لاسيما بالنسبة للاتفاق النووي الايراني. لكن لم تستطع هذه الادارة ان تصور نفسها خارج الاسلوب الثابت الذي تعتمده كافة الادارات تجاه ايران منذ انتصار الثورة الاسلامية.

ازدواجية معايير واتهامات باطلة وضغط على طهران. لكن التجارب اثبتت وتثبت ان كل هذه السياسات مصيرها الفشل.

مواقف ايران الاخيرة بالنسبة للاتفاق النووي وردّا على الخطوات الاميركية اثارت ردود افعال على مواقع التواصل.

وعلق “محمد” حول هذا الموضوع كاتباً هنا:”ايران القوية، ايران الصمود، ايران الولاية، ايران المحاصرة من كل العالم تنفذ وعودها في الغاء البروتوكول الاضافي في الاتفاق النووي ولا يرهبها أحد”.

وغرد علي حيدر” بدوره:”إن شاء الله تعالى النصر والعزة والثبات للجمهورية الإسلامية الإيرانية رغم أنوف الحاقدين والمنافقين. إن شاء الله تعالى رايتها مرفوعة بشعار الإسلام المقدس ونصرة المظلومين وتبليغ رسالة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وآل بيته الأطهار الميامين سلام الله عليهم”.

وكتب “حسين هادي” مغرداً:”لو كان السلاح النووي يفيد لكان افاد الاتحاد السوفييتي من التفكك والسقوط والذي كان يملك اربعة وعشرين الف راس نووي. جوهر ديمومة الشعوب والامم فكرها وعملها واستقلالها والاسلام كفل هذا ومن تجلياته الجمهورية الاسلامية الايرانية المثال الساطع والابرز في هذا الميدان”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى