الأخبارشؤون العدو

تخبط في الإعلام الصهيوني حول الوجهة التي وصل إليها أبطال جلبوع

حتى الآن

يشهد الإعلام العبري تخبطاً كبيراً إزاء الوجهة التي وصل إليها الفلسطينيون الستة الذين تحرروا من سجن جلبوع الصهيوني .

فمنذ يوم الاثنين حيث نفذ الأبطال الستة عمليتهم البطولية، ووسائل الإعلام العبرية تحدثت عن الأردن أو مناطق 48 أو غزة او الضفة، على انها الوجهة التي وصل إليها أبطال جلبوع.

تخبط الإعلام الصهيوني يعكس مدى الفشل الذريع الذي منيت بها الأجهزة الأمنية الصهيونية، سواء في هروب الأسرى أو عدم العثور عليهم.

من بين ما ذكره الإعلام العبري هو ما ذكره اليوم من أن “كاميرات المراقبة التي استولت عليها الشرطة الإسرائيلية في بلدة الناعورة قرب العفولة، أظهرت وصول الأسرى الفارين الستة إلى البلدة”.

وأشار إعلام العدو إلى أن الأسرى الفارين “دخلوا إلى أحد المحال التجارية، واشتروا بعض الاحتياجات، ومن ثم توجهوا إلى حمام، واستحموا، وبدلوا ملابسهم، وتحدثوا كذلك إلى عدد من الشبان في البلدة”.

هذا واقتحمت القوات الصهيونية قرية الناعورة واعتقلت ثلاثة شبان منها، يشتبه بأنهم “قدموا المساعدة للأسرى المتحررين بعد أن صادروا كاميرات المراقبة، واستندوا في ذلك أيضاً إلى مصادر عربية من الداخل”.

وكشف موقع “يديعوت أحرونوت” العبري معلومات حول ما حدث في الناعورة، مشيراً إلى أن الأخبار “تمحورت حول اشتباه بدخول الأسرى إلى المسجد، والاستحمام فيه، وتبديل ملابسهم”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى