الأخبارالأخبار البارزةالقدس

تحريضٌ متواصل لاقتحام الأقصى بأعداد كبيرة من المستوطنين

خلال "الأعياد اليهوديّة"

أفادت مصادر مقدسيّة، ظهر اليوم الأحد، بأنّ “جماعات المعبد” حرّضت المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى، خلال ما تسمى بـ”أيام التوبة” وهي الأيام العشرة الممتدة من رأس السنة العبرية حتى “يوم الغفران”، تحت شعار “اقتحم ولا تخف فالشرطة تحمي جبل الهيكل”.

ولفتت المصادر إلى أنّ “جماعات المعبد” تسعى خلال هذه الأيام التي ستبدأ بعد غدٍ الثلاثاء إلى فرض اقتحامات بأعداد كبيرة، والنفخ بالبوق داخل الأقصى، وأداء صلوات جماعية علنية فيه.

يوم الجمعة، قالت ما تُسمى “جماعات الهيكل” المزعوم، إنّها “أتمت التحضيرات لرأس السنة ويوم الغفران”، وذلك بالتنسيق الكامل مع قيادة الشرطة وجهاز الأمن الداخلي في الكيان، وبحسب هذه الجماعات، فإنّها تستعد لتأدية صلوات تلمودية في داخل المسجد الأقصى خلال “شهر الأعياد”، أي أيلول الجاري، مُشيرةً إلى أنّها “تعمل يداً بيد مع شرطة إسرائيل لفرض الطقوس التوراتية في الأقصى منذ سنوات وقد جاء الوقت المناسب لتنظيم وتنفيذ ذلك وفق القانون”.

وفي سياق استمرار انتهاكات الاحتلال، قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، اليوم الأحد، إنّ “قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى المبارك، أكثر من 23 مرة، كما منعت رفع الأذان في الحرم الابراهيمي 51 وقتاً، خلال آب/ أغسطس المنصرم”.

وأوضحت الأوقاف في بيانٍ لها، أنّ “قوات الاحتلال تواصل انتهاكاتها بحق المقدسات، حيث بدأت بتنفيذ مشروع تهويدي يشمل إنشاء ممرات وساحات ومصعد لتسهيل اقتحام المستوطنين للمسجد الإبراهيمي، كما أوقفت بناء مسجد قيد الانشاء في منطقة “قرنة الدعمس” بمحافظة بيت لحم، واعتدت على مسجد النبي صموئيل، بقيامها بتبليط الساحة الجانبية، ومنع الدخول الى المسجد، إلا لمن يحملون هوية القرية”.

ورصدت الأوقاف “بدء قوات الاحتلال بتنفيذ مشروع تهويدي خطير، يشمل ممرات وساحات ومصعد لتسهيل اقتحام المستوطنين للمسجد الإبراهيمي في الخليل، ونصب خيمة في الساحات الخارجية للحرم، لاحتفالات المستوطنين، وتم إغلاق الباب الشرقي، ومنع عمال لجنة الإعمار من القيام بأعمالهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى