الأخبار

الخزانة الأميركية تدرس تحديد سقف سعر النفط الروسي

أعلنت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، خلال زيارة إلى كندا، أمس الإثنين، أنّ “الولايات المتّحدة تجري محادثات

مع حلفائها لوضع سقف لسعر النفط الروسي بهدف تقييد عائدات موسكو من ذهبها الأسود”.

وقالت يلين خلال مؤتمر صحافي: “نحن نواصل إجراء محادثات مثمرة مع شركائنا وحلفائنا في العالم بأسره بشأن كيفية

فرض مزيدٍ من القيود على عائدات الطاقة الروسية، وفي الوقت نفسه تجنّب الآثار الجانبية لذلك على الاقتصاد العالمي”.

وأضافت: “نتحدّث عن وضع حدّ أقصى للأسعار أو استثناء للسعر، الأمر الذي من شأنه أن يوسّع ويعزّز القيود الطاقوية

الأخيرة والمقترحة التي فرضتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على موسكو”، ورأت أن من شأن هكذا إجراءات أن “تخفّض

أسعار النفط الروسية وتقلّص عائدات روسيا وفي الوقت نفسه تتيح لكميات أكبر من النفط من الوصول إلى الأسواق العالمية”.

ووفق الوزيرة الأميركية، فإنّ تحديد سقف للأسعار “سيمنع الآثار الجانبية على البلدان المنخفضة الدخل والبلدان النامية

التي تكافح مع ارتفاع تكاليف الغذاء والطاقة”.

وترمي زيارة يلين إلى كندا للتباحث مع نائبة رئيس الوزراء، كريستيا فريلاند، بشأن كيفية مواصلة البلدين في معالجة

الأزمة في أوكرانيا، ومعالجة التضخّم الجامح، وتعزيز سلاسل التوريد العالمية وتأمين المعادن النادرة.

وإذ اتّفقت المسؤولتان على أنّ إدارة التضخّم هي في الأساس مسألة تخصّ البنوك المركزية، اعتبرتا أنّه بإمكان الحكومات

أن تتبنّى في النهاية إجراءات هادفة لتخفيف الأعباء قليلاً عن الأميركيين والكنديين الذين يواجهون مشاكل في القوة

الشرائية، ولا سيّما فيما يتعلق بالغذاء والوقود.

وفي وقتٍ سابق، اتفقت كندا والولايات المتحدة على تعزيز الجهود في مجال الرقابة على صادرات التكنولوجيا والمنتجات التي قد تسهم في تعزيز القدرات العسكرية الروسية.

وفي السياق نفسه، أعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، في وقتٍ سابق، أنّ “العديد من الشركات من الدول الغربية والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكندا لا تزال تحتفظ باهتمامها في السوق الروسية”.

اقرأ المزيد: السيد خامنئي: أعداء إيران والإسلام يلجأون اليوم إلى الحرب الناعمة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى