أسرىالأخبارالأخبار البارزةفلسطين

تأكيد فلسطيني: الأسرى الستة على رأس صفقة التبادل القادمة

رأس أولويات المقاومة

قالت حركة الجهاد الإسلامي، إن “الصراع مع العدو الغاصب يستمر دونما توقف”، مشددة على أن ما صنعه أبطال كتيبة جنين “سيبقى واحداً من الشواهد الساطعة على قوة الإرادة والعزيمة لدى المجاهدين”.

وأضافت في بيان، أن إعادة اعتقال الأسرى الستة “عبَر بقضية الأسرى نحو مسار جديد، ووضعت قضية الأسرى من جديد على رأس أولويات العمل الوطني والعمل المقاوم”، مشددةً على أن “تحرير الأسرى يبقى واجباً من أهم الواجبات وأكثرها إلحاحاً وأولوية”.

وحملّت حركة الجهاد الإسلامي، الاحتلال الصهيوني “المسؤولية الكاملة” عن المساس بحياة الأسرى الستة وإخوانهم الأسرى داخل السجون وفي العزل الانفرادي الذين تدخل معركتهم مع السجانين ومصلحة السجون يومها الـ 14″، داعية الأجنحة العسكرية للمقاومة إلى “البقاء في حال استنفار وجاهزية عالية”.

كما دعت الحركة إلى “استمرار فعاليات ومسيرات الغضب نصرة لأسرانا، من كافة مناطق الضفة الغربية وفلسطين المحتلة عام 1948”.

“حماس”: أبطال عملية نفق الحرية سيكونون على رأس صفقة التبادل

اعتبر المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن ما فعله الأسرى الستة كان “إنجازاً عظيماً سيسجل بأحرف من نور في سجل جهاد ونضال الشعب الفلسطيني”.

وأكد قاسم أن كتائب القسام “ستبقى على عهدها ووعدها بأن يكون أبطال عملية نفق الحرية الستة على رأس صفقة التبادل”، مضيفاً أن العمل على تحرير الأسرى “سيظل على رأس أولويات المقاومة”.

بدوره، الناطق باسم حماس، فوزي برهوم، قال إنه “آن الأوان للذراع الصهيونية التي امتدت لتختطف المجاهدين في الضفة المحتلة وتبطش بهم أن تقطع، وأن يوضع لها حد، مهما كلف ذلك من ثمن”، موضحاً أن “رهاننا على شباب ورجالات الضفة الأحرار كبير في قيادة المرحلة وخلق ساحة نضال جديدة عناوينها حملة البنادق المشرعة في وجه العدو”،

وشدد برهوم على أن “أبطال نفق الحرية من رحم هذا الشعب ولدوا، وشكلوا نماذج ورموز نضالية جهادية كبيرة”، مضيفاً أن “الرهان على المقاومة في تحريرهم وإخوانهم من سجون الاحتلال باذن الله كبير”.

ولفت جبارين إلى أن “المقاومة تعمل من أجل إتمام صفقة تبادل مشرفة لأسرانا وشعبنا يكون الأسرى الستة ضمن أبطالها”، مؤكداً أن “جنين ومخيمها ستبقى حصناً متيناً، ومهداً للثوار”.

“لجان المقاومة”: عملية انتزاع الحرية حققت نتائج مهمة في قضية الأسرى

أكد القيادي في لجان المقاومة في فلسطين، جبريل الصوفي، أن “عملية إنتزاع الحرية حققت نتائج مهمة على صعيد قضية الأسرى”، موضحاً أنها “استطاعت وضع قضية الأسرى في صدارة الأحداث”

وقال الصوفي أن عملية انتزاع الحرية، “ساهمت في عملية الاستمرار بإستنهاض الروح الوطنية لدى الجيل الفلسطيني الصاعد”، مشيراً إلى أن الاحتلال “يحاول أن يغفل عن الضربة الأولى بخروج الأسرى الستة في عملية معقدة تمت إدارتها وتنفيذها في سجن جلبوع المحصن”.

وشدد الصوفي على “عهد المقاومة للأسرى الستة بالحرية في عملية تبادل للأسرى قادمة”، مثمناً “هبّة شعبنا البطل وشبابه الثائر في انتفاضة الحرية التي تزامنت مع عملية نفق جلبوع”.

حركة المجاهدين تحذر الاحتلال من القيام بأي حماقة بحق الأبطال الستة

قالت حركة المجاهدين الفلسطينية، إن إعادة اعتقال الأسرى الستة “لن تُغير حقيقة العجز الصهيوني أمام صلابة وعزيمة شعبنا وأسرانا الأبطال”.

وأكدت أن “قدرة الأحرار على الاختفاء عن أنظار العدو لمدة 14 يوماً هو إنجاز جديد يسجل لأحرار عملية نفق الحرية الأبطال”، محذرة من إنه إذا أقدم الاحتلال “على أي حماقة بحق الأبطال الستة، فسيكون أمام مواجهة حقيقية مع شعبنا ومقاومتنا”.

حركة الأحرار: السلطة جسم غريب ومتآمر مع الاحتلال

من جهتها، قالت حركة الأحرار، إن عملية نفق جلبوع “ستبقى محفورة في الذاكرة والوعي الجمعي الفلسطيني والعربي، وتأكيداً على أن إرادة شعبنا أقوى من بطش الاحتلال”، مؤكدة أنه “نُعاهد أسرانا بأننا سنبقى الأوفياء لتضحياتهم، وستبقى قضيتهم حاضرة على سلم الأولويات حتى تحقيق حريتهم”.

وأضافت أن “نشر السلطة الفلسطينية لأجهزتها الأمنية قرب حاجز الجملة لإيقاف الإرباك الليلي، وتسهيل اقتحام قوات الاحتلال لمخيم جنين الليلة الماضية يؤكد دورها الخبيث في ملاحقة أبطال شعبنا ومقاومتنا”، مشدداً على أن السلطة الفلسطينية “جسم غريب متعاون ومتآمر مع الاحتلال يجب الانتفاض عليها والخلاص منها”.

وقال مدير مكتب إعلام الأسرى، ناهد الفاخوري، إن “إعادة اعتقال أسرى نفق الحرية لا ولن يُقلل من حجم الإنجاز النوعي الذي حققوه، فقد هز أركان دولة الاحتلال وضَربها في صميم أمنها”.

وأضاف أن أسرى نفق الحرية خاضوا معركة “شكلت علامه فارقة، وأظهرت هشاشة كيان الاحتلال”، لافتاً إلى أن “اعتقال الأسرى الأبطال لن يُخفي سوءة الاحتلال ولن يصنع له هيبة”

الشيخ عدنان: إعادة اعتقال كتيبة جنين “لن يمحو هزيمة الاحتلال

القيادي المحرر الشيخ خضر عدنان، قال بدوره إنه “إذا انتهت مطاردة أقمار فلسطين الستة، فنورهم وانتصارهم لن تحده قيود ولا سجون”.

وشدد على أن إعادة اعتقال كتيبة جنين “لن يمحو هزيمة الاحتلال بعملية إنتزاع الحرية من جلبوع”، لافتاً إلى أن “جنين وأسراها سيبقون شوكة في حلق المحتلين، وكل يوم سنقول لهم علم عليكم محمود”.

عدنان أشار إلى أن “من أقدم على كسر الاحتلال ومواجهته بالحرية، يدرك أن أحد الإحتمالات إعادة الإعتقال وتجهز لما هو أعظم”، داعياً “جماهير شعبنا لعدم التوقف عن نصرة إخوتنا الأسرى في سجون الإحتلال وخاصة من هم في العزل والعقوبات والإضراب عن الطعام”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى