الأخبار البارزةتصريحات وبيانات

بيان صادر عن جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية بخصوص مشاركة المدعو ” عزام الأحمد ” في مؤتمر جماعة ” منافقي خلق ” السنوي ..

بسم الله الرحمن الرحيم “

المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ” التوبة 67

في الوقت الذي خرجت فيها جماهير شعبنا الفلسطيني تهتف للمقاومة ولإيران الإسلام، التي كان لها الفضل الأكبر- بعد الله سبحانه- في رعايتها ودعمها بأسباب القوة والصمود والمواجهة, وهو ما تجسد فعلياً وميدانياً في معركة سيف القدس المجيدة, يطل علينا المدعو عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ورئيس الكتلة البرلمانية للحركة، بما يشبه فحيح الأفاعي، وهو يشارك في المؤتمر السنوي العام لجماعة خلق “جماعة المنافقين” الإيرانية، متفاخراً بالصداقة والتحالف مع هذه الجماعة المارقة المفسدة المتآمرة على الشعب الإيراني وثورته، والمتحالفة مع قوى الصهيونية والرجعية في العالم …

يطل هذا الأحمق ناعقاً ومبشراً بالتخلص من نظام الولي الفقيه و” الملالي ” كما زعم . ولا ندري إن كان هذا المنحرف يعي ما يقول، أو أن سادته الصهاينة هم من أملوا عليه هذا الخطاب، وللأسف الشديد فإنها ليست المرة الأولى التي يخرج فيها من يدعي تمثيل فلسطين في هكذا مؤتمرات، إن هذه الأصوات المنكرة النشاز تعبر عن شخصية متصهينة، فاقدة لكل معاني الرجولة والانتماء والحس الوطني والأخلاقي، وهي مرفوضة أصلاً من شعبنا ولا تمثل إلا فقاعة دنسة ملفوظة من شعبها ومحيطها ومواقفها الساقطة هذه لا تمت لشعبنا المجاهد ولا إلى المقاومة بصلة، ولا حتى لشرفاء حركة فتح التي ينتمي إليها هذا المدعي . إننا في جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية إذ ندين ونستنكر هذا الموقف القبيح الشاذ، فإننا نؤكد على عمق علاقة الأخوة والمسار مع الجمهورية الإسلامية قيادة وشعباً، ونؤكد على أن هذه الأصوات المنكرة لا تلغي حقيقة ما يكنه شعبنا الفلسطيني لشقيقه الشعب الإيراني، الذي وقف مع قضيتنا العادلة منذ انتصار ثورته المباركة دون تردد، في الوقت الذي ينكر فيه الأقربون لهذه القضية، وبأن شعبنا سيظل وفياً لمواقف الثورة والجمهورية الاسلامية رغم كل الأصوات المتصهينة، التي ليس لها مكان غير مزابل التاريخ . عاشت علاقات الأخوة والتحالف مع الجمهورية الإسلامية، والخلود للدماء المشتركة في سبيل فلسطين والخزي والعار للمتآمرين.

#جمعية_الصداقة_الفلسطينية_الإيرانية #طريق_القدس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى