الأخبارعالمي

بولندا تطلق قنابل الغاز المسيل للدموع على المهاجرين

استخدمت قوات حرس الحدود البولندية، اليوم الثلاثاء، الغاز المسيل للدموع ضدّ المهاجرين على الحدود البولندية البيلاروسية، في وقت حاول عدد من المهاجرين كسر السياج على الحدود مع بولندا ورشق عناصر الجيش البولندي بالحجارة.

وأظهر مقطع فيديو ضابط أمن بولندي وهو يحمل أسطوانة غاز ويرشها على المهاجرين. ووفقاً لملمراسل، قامت مجموعة من المهاجرين بكسر السياج ورشق الحجارة والعصي تجاه قوات الأمن البولندية

وتجري الأحداث بالقرب من نقطة طريق “بروزغي”، ورداً على تصرفات المهاجرين، تمّ تصويب خراطيم المياه في اتجاههم وقنابل الصوت.

وفي وقت سابق اليوم، أكّد الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشنكو، أنه يريد تجنّب أن تتحولّ أزمة المهاجرين  على الحدود مع بولندا إلى “مواجهة”.

وأعلن الجيش البولندي  قبل يومين عن مقتل جندي بـ”حادث مؤسف”، وقال الجيش في بيان صادر عن وحدته المتمركزة في زاغان، جنوب غرب البلاد، إنّ “حادثاً مؤسفاً وقع في منطقة الحدود البولندية البيلاروسية تسبب في مقتل جندي”.

ونشرت بولندا نحو 15 ألف جندي على طول الحدود مع بيلاروسيا، إضافة إلى عناصر من الشرطة وحرس الحدود، وفرضت حال الطوارئ في المنطقة، قبل حوالى ثلاثة أشهر. فيما لا يزال الوضع متوتراً خصوصاً وسط انتشار قوات على الجانب البيلاروسي أيضاً.

وأعلنت الشرطة البولندية قبل أيام أنها عثرت على  جثة شاب سوري في بولندا بالقرب من الحدود مع بيلاروسيا.

وقالت الشرطة إنه “تمّ العثور على جثة شاب سوري في إحدى الغابات بقرية وولكا تيريتشوفسكا القريبة من الحدود”، مضيفةً أنّ “الأحداث التي جرت في المكان الذي عُثر فيه على الجثة لم تسمح بتحديد سبب الوفاة بشكلٍ مؤكد”.

وفيما اتهمت الدول الغربية الأعضاء في مجلس الأمن الدولي بيلاروسيا بالاستخدام المنظم للبشر وتعريض حياتهم للخطر “لأغراض سياسية”. حمّل رئيس وزراء بولندا، ماتيوش مورافيتسكي، في وقت سابق، روسيا المسؤولية عن أزمة الهجرة على الحدود البيلاروسية – البولندية”، معتبراً أن “موسكو متورطة في هذه الأزمة”.

وعبَرَ آلاف المهاجرين، معظمهم من أفريقيا والشرق الأوسط، أو حاولوا عبور الحدود من بيلاروس في الأشهر الأخيرة لدخول ليتوانيا أو بولندا أو لاتفيا، وهي دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى