الأخبار

بمشاركة 86 دولة.. انطلاق أعمال مؤتمر الأزهر لنصرة القدس اليوم

انطلقت اليوم الأربعاء، أولى جلسات مؤتمر الازهر لنصرة القدس، وتستمر لمدة يومين، في مركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر.

ويعقد المؤتمر في رحاب الأزهر الشريف، و يشارك في أعمال المؤتمر ممثلون عن 86 دولة من مختلف دول العالم، وسط حضور عربي واسلامي ودولي رفيع المستوى.

وبدأت الجلسة الافتتاحية بكلمة لشيخ الأزهر – رئيس مجلس حكماء المسلمين الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، اقترح فيها أن يُخصص عام 2018 ليكون عاماً للقدس الشريف تعريفاً به ودعماً مادياً ومعنوياً للمقدسيين، وقال الشيخ “أنا مؤمن أن الكيان الصهيونى لم يلحق بنا الهزيمة منذ 1948 وإنما نحن الذين صنعنا هزيمتنا بأيدينا”.

وأضاف: إننا “دعاة سلام، لكن علينا امتلاك القُوَّة التي تُرعِب العُدوان وتَكْسِر أنفه وتُرغِمه أن يعيد حساباته، ويُفكِّر ألف مرَّة قبل أن يُمارس عربدته وطُغيانه واستهتاره واستبداده”.

وتابع: “كل احتلال إلى زوال إنْ عاجلًا أو آجلًا، هذه حقيقة كونيَّة وسُنَّة إلهيَّة.. واسألوا التاريخ”.

وبين الشيخ الطيب، أن مؤتمر اليوم يختلف كثيرا عن سابقيه، لأنه ينعقد وسط أجواء صعبة، فقد بدأ العد التنازلى فى تقسيم المنطقة وتعيين الكيان الصهيوني شرطيا عليها، وأكد أن الحديث عن القدس في إعلامنا ضعيف، واقترح أيضاً أن القرار الجائر للرئيس الأمريكي بجب أن يقابل بتفكير عربي وإسلامي جديد يتمحور حول عروبة القدس وحرمة المقدسات الاسلامية والمسيحية، وعلينا أن لا نخجل مع التعامل مع قضية القدس من الجانب الديني، بينما كل أوراق الكيان الصهيوني دينية، كما أقترح أن يخصص هذا العام 2018 ليكون عاما للقدس الشريف تعريفا به ودعما للمقدسيين ونشاطا ثقافيا واعلاميا متواصلا، وأقول للنخب إن الأمة مستهدفة.

ومن ثم ألقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، كلمة أكد فيها أنَّ قرار  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمثابة خطيئة ومناقض لكلّ المواقف الأمريكية السابقة بشأن القدس، وأشار إنَّه لا يمكن من الآن فصاعدًا الوثوق بالإدارة الأمريكية ولن نقبل بها وسيطًا في عملية السلام، وأضاف “سنلجأ لكافة الخيارات للدفاع عن حقوقنا ولن نذهب للإرهاب والعنف”.

وشدَّد على أنَّ القيادة الفلسطينية متمسكة بالسلام المستند للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن بما يضمن إقامة دولة فلسطين، وأنَّ القدس”عاصمتنا ولن نرضى بما هو دون ذلك”.

يذكر أن الجلسة ستتضمن كلمات لقداسة البابا تواضروس، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، والأمين العامّ لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ورئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، ووزير الشئون الإسلامية السعودي صالح آلِ شيخ، ورئيس البرلمان العربي مشعل السلمي، والأمين العام لمجلس الكنائس العالمي أولاف فيكس تافيت، والأمين العامّ لرابطة العالم الإسلامي محمد العيسى.

بينما يترأس الجلسة الثانية رئيس وزراء لبنان الأسبق فؤاد السنيورة، وهي بعنوان: “الهوية العربية للقدس ورسالتها”، وتنقسم إلى أربعة محاور، الأول: يدور حول “المكانة الدينية العالمية للقدس”، والثاني: يتناول “القدس وحضارتها.. التاريخ والحاضر”، فيما يركز المحور الثالث على قضية: “أثر تغيير الهوية في إشاعة الكراهية”، بينما يناقش المحور الرابع مسألة: “تفنيد الدعاوى الصهيونية حول القدس وفلسطين”.

وعقب انتهاء الجلسة، ترفع أعمال المؤتمر، لتستأنف في اليوم التالي، والذي يتضمّن جلستين، يعقبهما إعلان البيان الختامي لـ “مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى