الأخبار

بكين تؤكد معارضتها الأنشطة الانفصالية والتدخلات الخارجية في ملف تايوان

تعهد رئيس مجلس الدولة الصيني، لي كه تشيانغ، اليوم السبت، بتعزيز النمو السلمي للعلاقات مع تايوان وإعادة التوحيد، وقال إن حكومته تعارض بشدة أي أنشطة انفصالية أو أي تدخل خارجي.

وفي حديثه في افتتاح الاجتماع السنوي للبرلمان الصيني، قال تشيانغ إن بكين تتمسك بمبدأ “صين واحدة” الذي ينص على أن تايوان جزء من الصين.

وأضاف رئيس الوزراء الصيني: “سوف ندفع النمو السلمي للعلاقات عبر مضيق تايوان وإعادة توحيد الصين”، لافتاً

إلى أن بكين “نعارض بشدة أي أنشطة انفصالية تسعى إلى استقلال تايوان وتعارض بشدة التدخل الأجنبي”.

اقرأ أيضاً: كوريا الشمالية تجري تجربة صاروخية تاسعة خلال هذا العام

وتابع تشيانغ: “علينا جميعاً، نحن الصينيين على جانبي مضيق تايوان، أن نتّحد معاً لدفع القضية العظيمة و

المجيدة لتجديد شباب الصين”.

وأعلنت ‏الخارجية الصينية، في وقت سابق، أن “الولايات المتحدة تضخّم مرور سفنها الحربية عبر مضيق

تايوان، والدعم الأميركي لتايوان سيكون عبثاً ولن يكون ذا جدوى”.

وأضافت الخارجية الصينية “إذا كانت الولايات المتحدة تقصد إرسال رسالة لدعم استقلال تايوان، فإن هذه التصرفات

لن تؤدي إلا إلى تسريع انهيار قوى استقلال تايوان وستدفع الولايات المتحدة ثمناً باهظاً لأفعالها”.

وقالت الخارجية “‏إذا حاولت الولايات المتحدة ترهيب الصين والضغط عليها بهذه الطريقة لدينا هذا التحذير الصارم: ما

يسمى بالردع العسكري سوف يتحول إلى نفايات حديدية عند مواجهة السور العظيم الحديدي المتكون من 1.4 مليار صيني”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وين بين، إن الدعم الأميركي لتايوان سيكون عبثاً ولن يكون ذا جدوى.

وأضافت الخارجية الصينية “إذا كانت الولايات المتحدة تقصد إرسال رسالة لدعم استقلال تايوان، فإن هذه

التصرفات لن تؤدي إلا إلى تسريع انهيار قوى استقلال تايوان وستدفع الولايات المتحدة ثمناً باهظاً لأفعالها”.

ومن المقرّر أن يزور وفد أميركي بقيادة رئيس هيئة الأركان المشتركة السابق الجنرال مايك مولين تايوان، هذا

الأسبوع، للقاء الرئيسة تساي إنغ ون ومسؤولين تايوانيين آخرين، لإظهار دعمهم للجزيرة. وقد أثارت الزيارة

انتقادات من الصين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى