الأخبارعالمي

بريطانيا والكيان نحو التكامل الإلكتروني وتهديد لإيران

اتفاقية تجارية ودفاعية

أعلن وزيرا الخارجية البريطاني والصهيوني، اليوم (الاثنين)، أنهما سيوقعان اتفاقية تجارية ودفاعية تضمن التعاون بين الجانبين لمدة 10 سنوات. ومن بين القضايا الرئيسية التي تم تحديدها في الاتفاقية: تحسين قدرات الأمن السيبراني للبلدين ومنع إيران من حيازة أسلحة نووية.

يأتي هذا الاتفاق بعد حوالي أسبوع من إعلان بريتي باتيل، وزيرة الداخلية البريطانية أن البلاد تعتزم الاعتراف بالذراع السياسي ل حركة حماس كـ”منظمة إرهابية” إضافة إلى تصنيفها لكتائب الشهيد عز الدين القسام، تجاوباً مع المطالب الصهيونية.

وأعلنت وزيرة الخارجية البريطانية إليزابيث تراس عن إبرام الاتفاقية، مؤكدة أنها تم تنفيذها على الرغم من وجود أدلة على استخدام برامج التجسس من قبل شركة NSO الصهيونية في المملكة المتحدة، حيث أظهرت النتائج أن البرنامج تم استخدامه للتجسس على اثنين من المحامين البريطانيين، الذين قدموا النصح للزوجة السابقة لحاكم دبي.

وفي مقال مشترك في صحيفة الديلي تلغراف، قال وزير الخارجية الصهيوني يائير لابيد ونظيرته تراس إن الاتفاقية تتضمن “خطة إستراتيجية جديدة للعقد المقبل تشمل مجالات مثل: الإنترنت والتكنولوجيا والتجارة والدفاع”.

وأضاف الوزيران أن حكومتيهما ستقويان العلاقات مع بعضهما البعض من أجل حماية نفسيهما في الفضاء الإلكتروني، في حين أن “إسرائيل” ستصبح شريكاً إلكترونياً وثيقاً لبريطانيا، وسيكون لها وصول أوسع إلى السوق البريطانية. وأضاف لابيد وتراس في مقالهما المشترك: “ستبقينا شراكتنا في طليعة الثورة التكنولوجية”.

وخلال بيان مشترك لوزراء الخارجية، بعثت بريطانيا برسالة مطمئنة للكيان الصهيوني أكدت فيها أنها ستظل يقظة ومتنقلة عندما يتعلق الأمر بتسليح إيران بالأسلحة النووية. وقالت تراس “سنعمل ليل نهار لمنع النظام الإيراني من أن يصبح قوة نووية على الإطلاق. الساعة تدق مما يزيد من الحاجة إلى تعاون وثيق مع شركائنا وأصدقائنا لإحباط طموحات طهران”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى