الأخبارهيئات الجمعية

بذكرى استشهاد الحاج سليماني.. جمعية الصداقة تشارك في مهرجان

شاركت جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية ممثلة برئيسها د. محمد البحيصي وأعضاء هيئتها القيادية في مهرجان

جماهيري أقامته سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في سورية؛ إحياء للذكرى الثالثة لاستشهاد القائد قاسم سليماني

ورفاقه، وذلك عصر الأحد 8 كانون الثاني على مدرج مكتبة الأسد بدمشق.

بحضور سعادة وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السوري د. محمد سامر الخليل – ممثلاً عن السيد الرئيس بشار الأسد،

وسعادة السفير الإيراني د. مهدي سبحاني وعدد من الدبلوماسيين المعتمدين في دمشق، والضباط السوريين وقادة

وممثلي الأحزاب السورية والفصائل الفلسطينية وعوائل عدد من الشهداء وحشد جماهيري كبير.

كلمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية:

وضمن فعاليات المهرجان ألقى كلمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية السفير د. سبحاني فترحم على أرواح شهداء المقاومة

وعلى رأسهم الشهيد سليماني الذي امتلك نظرة عابرة للحدود وترك أثراً لا يُمحى، فكان يعمل دائماً لمصلحة المسلمين

ومحور المقاومة ككل، مضيفاً أن الشهيد القائد غيّر معادلة القوة من خلال الربط الشبكي بين القوى فصار محور المقاومة

مقابل محور الشر.

كما أكد سعادة السفير أن المجرمين الذين خططوا ونفذوا جريمة اغتيال الحاج قاسم هم واهمون بظنهم أن باغتياله

سيوقِفُون المقاومة، وختم بقوله: “تحيا سورية، تحيا فلسطين، يحيا حزب الله، تحيا إيران”.

كلمة الجمهورية العربية السورية:

ثم قدّم كلمة سورية سعادة وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السوري د. الخليل حيث أكد أن الشهيد سليماني تمكن من

تحقيق إنجازات نوعية قضَّت مضاجع الأعداء وقلوبهم، مضيفاً أن سنوات من الفخر والعزة طبعت مسيرة القائد سليماني حيث

بدأت في إيران ولم تنتهِ في فلسطين، ولأنه كان استثنائياً فقد دأب على التواجد في الصف الأمامي للمقاومة.

وختم الوزير الخليل بقوله: “لن تنسى سورية هذا الرجل المعطاء، وستبقى محطات حياته منهجاً للسائرين على درب

المقاومة والنضال”.

كلمة فلسطين:

وعقب ذلك كلمة فلسطين ألقاها أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة د. طلال ناجي فتحدث أن

فلسطين والأمة العربية والإسلامية تفتقد قائد أحرار العالم ودرة تاج المقاومة قائد فيلق القدس الشهيد قاسم سليماني

الذي رفع راية المقاومة فأدى الأمانة، مضيفاً أن الحاج سليماني قاد محور المقاومة باقتدار واستطاع بحنكة وذكاء مقارعة

أمريكا والاحتلال الصهيوني وأدواتهم في المنطقة، فكان المهندس الميداني الأول لجميع قوى المقاومة.

هذا وتحدث د. ناجي عن معرفته بالشهيد سليماني أثناء قيادة الحاج لفيلق القدس، فوجده محباً لفلسطين.. داعماً

للمقاومة.. شديداً على الأعداء.. رحيماً بالأصدقاء.. مجاهداً في الساحات ومرابطاً على الجبهات.. مؤمناً متضرعاً إلى الله أن

يرزقه الشهادة.

كما أكد على أن الشهيد سليماني احتضن الفصائل الفلسطينية ودعمها دون أي اشتراطات، وكان مدافعاً عن وحدة الصف

الفلسطيني وإقامة دولة فلسطينية حرة مستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية، وتابع متحدثاً عن الشعب الفلسطيني

فها هو يفجر انتفاضته الثالثة معاهداً القائد سليماني على الاستمرار في درب المقاومة والجهاد.. درب شهيد القدس، وختم

الأمين العام بقوله: “رحل القائد سليماني وانطوت صفحة جهاده.. لكن امتداد فكره باقٍ فينا من فلسطين إلى سورية ولبنان

والعراق واليمن”.

فعاليات أخرى تضمنها المهرجان:

وقد تضمن المهرجان عدة فعاليات من مشاهدة فيلم قصير عن حياة القائد سليماني، إلى فقرة إنشادية قدمتها فرقة إزار،

وسماع شهادات قادة قوى المقاومة حول الشهيد الحاج سليماني، وفي الختام تكريم عدد من عوائل شهداء المقاومة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى