الأخبار البارزة

بايدن قرأ التقرير الاستخباراتي حول مقتل خاشقجي.. والأنظار تتجه إلى ابن سلمان.

أكدت مصادر “أكسيوس” أنّه تمّ تأجيل المكالمة الهاتفيّة بين الرئيس الأميركي جو بايدن والعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز 24 ساعة لاعتبارات نجله الذي خضع لعملية جراحيّة عاجلة.

وكانت مصادر “أكسيوس” تحدثت الثلاثاء عن أنّ بايدن، سيبادر بالاتصال بالعاهل السعودي قبل نشر تقرير مقتل خاشقجي اليوم الخميس.

في السياق نفسه، أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أمس الأربعاء، أنه أطلع على تقرير استخباراتي سينشر قريباً حول اغتيال الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي في قنصليّة بلاده في اسطنبول.

وقال بايدن للصحافيين عندما سُئل ان كان قد قرأ التقرير: “نعم، لقد فعلت”.

كما نقلت وكالة “رويترز” عن 4 مسؤولين أميركيّين مطّلعين، أنّه “من المتوقع أن يشير التقرير إلى أنّ ولي العهد السعوديّ محمد بن سلمان، وافق على قتل خاشقجي، بل ومن المُرجّح أن يكون قد أمر به”.

وكان البيت الأبيض أعلن في وقت سابق أمس، أنّ التقرير غير السرّي سيُنشر “قريباً” من دون تحديد الموعد بالضبط.

الناطقة باسم البيت الأبيض جين ساكي قالت كذلك إنّ بايدن “سيتحدث قريباً مع الملك سلمان للمرة الأولى منذ توليه منصبه”، مشيرةً إلى أن “نيته هي إعادة ضبط العلاقة مع السعوديّة”.

لكن ساكي لم تؤكد تقرير موقع “أكسيوس” عن أنّ مكالمة بايدن مع الملك سلمان ستُجرى الأربعاء وأنّ التقرير الاستخباري سيُنشر الخميس.

وعندما سُئل بايدن متى سيجري المكالمة مع العاهل السعودي، أجاب: “سوف أتحدث معه، لم أتحدث معه حتى الآن”.

صحيفة “واشنطن بوست” كانت كشفت منذ أيام، أن إدارة بايدن ستنشر تقريراً عن دور ولي العهد السعودي في قضية مقتل خاشقجي.

التقرير خلص، وفق الصحيفة، إلى أن ابن سلمان “أمر بقتل خاشقجي داخل سفارة بلاده في تركيا عام 2018″، لافتةً إلى أن مسؤولاً كبيراً في وزارة الخارجية السعوديّة رفض التعليق على توقيت أو محتويات التقرير.

ويشدد بايدن منذ توليه الرئاسة في كانون الثاني/يناير الماضي، على أنه سيعيد “ضبط” العلاقات الأميركيّة مع السعوديّة.

البيت الأبيض يتحدث عن أنّ هذا سيعني الابتعاد عن التواصل المباشر مع ولي العهد، الذي اعتمده الرئيس السابق دونالد ترامب، وسيتمّ التعامل مباشرة مع الملك سلمان.

ومن المتوقع أن يؤدّي التقرير إلى زيادة الضغوط على السعوديّة التي لم تلقَ سابقاً معارضةً تُذكر من إدارة ترامب، حتى في قضايا حقوق الانسان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى