الأخبار البارزةالهيئة القيادية

انعقاد مؤتمر القدس لشباب فلسطين بدمشق ..

 
     متابعة ً لفعاليات يوم القدس العالمي انعقد مؤتمر القدس لشباب فلسطين في دورته الخامسة عشر ضمن فندق قيصربالاس، تحت عنوان #القدس_أقرب ، بحضور الشيخ الناصري ممثلا ً عن مكتب سماحة الإمام القائد في سوريا والأخ علي رضا آيتي القائم بأعمال السفارة الإيرانية بدمشق و د. عفيف دلا رئيس منظمة شبيبة الثورة في سورية و د. خلف المفتاح مدير عام مؤسسة القدس الدولية – سورية و د. صابر فلحوط رئيس اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الإنتفاضة و مقاومة المشروع الصهيوني وممثل عن جيش التحرير الفلسطيني والأخ نايف القانص عضو القيادة القومية في حزب البعث العربي الإشتراكي و الأخ ياسر المصري أمين سر تحالف فصائل المقاومة الفلسطينية و الأخوة أعضاء القيادة القطرية في حزب البعث العربي الإشتراكي – التنظيم الفلسطيني – و الأخ رضوان الحيمي الوزير المفوض في سفارة الجمهورية اليمنية بدمشق و الأخ ميغيل بورتا بارغا سفير كوبا بدمشق و د. محمد زهير تيناوي عضو مجلس الشعب السوري، والإخوة قادة وممثلي فصائل العمل الوطني الفلسطينية والأحزاب الشعبية السورية والمنظمات الطلابية والبعثات الدبلوماسية في سورية ووجهاء المخيمات، إضافة إلى حضور لافت لوسائل الإعلام خصوصاً وكالة الأنباء السورية سانا، وقدمت المؤتمر الإعلامية ريم شرقاوي، بينما كان في استقبال الحضور رئيس الجمعية د. محمد البحيصي والقيادي الأخ علي جمعة موسى وباقي أعضاء الهيئة القيادية في الجمعية.
حملت الدقائق الأولى في جَعبتها وقفة إجلال وإكبار لأرواح الشهداء، تلاها النشيد الوطني لكل من (سورية، إيران، فلسطين)، كما تم عرض فيلم عن مدينة القدس وانتفـــــاضة أهلها الرمضانية الباسلة.
استكمالا ً لأعمال المؤتمر ألقى المشاركون كلمات ٍ من وحي المناسبة طرف خيطها كلمة سورية التي ألقاها الدكتورعفيف دلا –رئيس اتحاد شبيبة الثورة- حيث سلّط الضوء على هذه المناسبة التي وضعت القضية الفلسطينية في الموقع الذي يجب، وبالرغم من الحروب والصراعات المُستحدثة في بلداننا كانت القضّية ولا تزال المحور الجامع للشعب العربي، وأنه على الرغم من تواطؤ بعض الأنظمة والتطبيع مع العــ.ــدو إلا أنها لن تستطيع طمس الحقائق، كما نوّه إلى أن المطلوب من الحروب المفروضة على أمتنا هو التسليم للـــعدو، وهجر البندقية، ونسيان القدس إلا أننا سنبقى على العهد ونمضي برايات العزّة والكرامة.
عقبها كلمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي ألقاها القائم بأعمال السفارة الإيرانية السيد علي رضا آيتي الذي أكّد أن القضية الفلسطينية أحد أبرز اهتمامات وأولويات الثورة الإسلامية الإيرانية، كما تحدث عن يوم القدس الذي وصفه بيوم الملحمة الكبرى والصرخة في وجه أمريكا الأم ووليدتها إســ..ـرائـيـ.ـل، إضافة إلى أنه يوم الثورة ضد المتواطئين في بيع فلسطين الحبيبة، كما تحدث عن وضع العالم الإسلامي اليوم فقد تغيرت موازين القوى بسبب النمو المتزايد للقِوى المــــ..ــقاوِمــــة، والجدير بالذكر أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية توّجت دعمها للقضية باســتـ.ـشـ.ـهاد الحـــاج قــــ.ـ.ـاســم ســ..ـلـيـ.ــــــاني ورفيقه أبو مـــ.ــهــــدي المـــهنـ.ـدس، وختم كلمته بالتأكيد على أن إســ.ـرائيل زائلة وأمريكا في طريقها للانهيار، وستبقى المقـــ.ـاومــ.ـة هي السبيل لتحرير الأرض والانسان.
تلا ذلك كلمة فلسطين ألقاها الرفيق خالد عبد المجيد –الأمين العام لجـــبـهة النضــ.ـال الشعبي الفلسطيني- الذي أكد على تعرض القضية الفلسطينية لمؤامرات شتّى، ومخططات تهدف النـَيل منها فجاء ردا ً على ذلك صرخة الإمام الخميني (قُدس سرّه) واحتضانه ودعمه للمـــقــ.ـاومـــة الفلسطينية، كما رأى أن فعاليات يوم القدس -هذا العام- كانت مميزة لأنها تفاعلت مع ثــــورة القدس، وبدوره وجه الشكر للجمهوريّة الإسلامية الإيرانية، وحيّا دمشق شعبا ً وجيشاً وقيادة ً.
ختاما ً ألقى رئيس جمعية الصداقة الإيرانية الفلسطينية د. محمد البحيصي كلمته التي حملت في مطلعها الشكرالعميق للحضور -باسم جمعية الصداقة- وخاطبهم بأصحاب الوجوه النيّرة التي جاءت تجدد العهد مع القدس والمقاومة، كما توجه بالتحية إلى دمشق الياسمين التي تعطي بلا مقابل ووصف الإرث الذي يحمله القائد بشار الأسد بالإرث العظيم، ثم انتقل إلى الحديث عن ثورة المقدسيين حيث صوّر بأن القدس ترعف وتتقيّأ دما ً في هذه الأيام من هذا الشهر الكريم، كما تابع أنه وبمنأى عن هرطقات بعض الحكومات التي رفضت القدس وتاجرت بمدينة الله وقف أبناء القدس غيارى يرابطون على أسوارها ومحاريبها يقدمون أرواحهم قربانا ً لاستقلال وكرامة هذه الأمة.
وذكر أن مامن أمة أو جماعة استمسكت بعروة القدس إلا نصرها الله ومثالنا الأكبر الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبدوره وجه كل التحية لصانع فجرهذا اليوم -يوم القدس العالمي- الإمام الخميني (قـُدس سره) الذي بنى المــ.ـقــــاومــــة ومحورها حجرا ًحجرا ً، وأكمل من بعده القائد الخامنئي (دام ظله) الذي ما زال منذ أكثر من ثلاثين سنة رُبّانا ً لسفينة المــ.ـقــــاومــــة يحميها من كل اعصار.
ختم كلمته قائلا ً: إن إســ.ـرائيـــل خرجت من زمن الانتصارات وانزلقت نحو هاوية الانكفاءات والانكسارات، وذكَر مُطمئنا ً أن لا مجال للخوف بوجود الشباب المقاوم وأن موعدنا القدس والقدس أقرب.
تضمن المحور الثاني من المؤتمر ورشات عمل حيث تم توزيع الحضور في مجموعات ناقشت كل منها محور ثم قدم رئيس كل مجموعة ورقة عمل وملخص للجلسة، ثم اختتم المؤتمر بقراءة البرقيات الموجهة لكل من د. بشار حافظ الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية تلاها الأخ محمد خير حسين عضو هيئة العمل الشبابي والطلابي، وللسيد علي الخامنئي المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران قرأها الأخ مروان شرقي مسؤول مركز السبينة، وللسيد حــ.ــســ.ن نـــصــ.ــر الله أمين عام حـــ.ــزب الله تلتها الأخت رشا الخطيب مسؤولة هئية دعم عوائل الشهداء والأيتام، وللسيد عبد الملـــــك الـحــ.ـــوثـ..ـي أمين عام حركة أنـــصــ.ــار الله في اليمن تلتها الأخت آلاء طويسي مسؤولة هيئة العلاقات العامة، بينما قرأ البيان الختامي للمؤتمر الأخ محمد مسعود مسؤول الإعلام الإلكتروني.
 
 
   
  
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى