الأخبارهيئة العمل الشبابي والطلابي

انعقاد مؤتمر القدس لشباب فلسطين بدمشق بعنوان ( ثورة منتصرة تدعم ثورة حتى الانتصار)

عقدت هيئة العمل الشبابي والطلابي في جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية الدورة الثامنة لـ ( مؤتمر القدس لشباب فلسطين ) تحت عنوان ( ثورة منتصرة تدعم ثورة حتى الانتصار )  وذلك تزامنا مع الذكرى الـ 37 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران وانتفاضة شعبنا الفلسطيني الثالثة ، وذلك صباح يوم السبت 27/شباط 2016 على مدرج دار البعث بدمشق.1
حضر المؤتمر الأخ “عبد الكريم شرقي” رئيس جمعية الصداقة وعدد من أعضاء الهيئة القيادية للجمعية، والأخ “مسعود صابري” المستشار في سفارة الجمهورية الإسلامية بدمشق وممثلين عن مكتب الإمام القائد علي الخامنئي في سوريا وممثلين عن فصائل الثورة الفلسطينية وممثلين عن المدرسة الإيرانية بدمشق وأيضا حضر أحزاب سورية وكتاب ومثقفين ومنظمات شبابية كما شارك في المؤتمر وفود من دول عربية شقيقة ( اليمن – الجزائر – لبنان – جزر القمر – السودان … )

بدأت أعمال المؤتمر بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها الشيخ أسامة رديني والاستماع للنشيد الوطني السوري والإيراني و الفلسطيني ..

وفي جلسة الافتتاح ألقيت عدة كلمات بدأت  بكلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر وألقاها الأخ الدكتور “نضال حماد” رئيس اللجنة التحضيرية، فيما ألقى كلمة جمعية الصداقة الشيخ الدكتور “محمد البحيصي” منسق هيئة العمل الديني في جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية ، وألقت كلمة سوريا الأخت الدكتورة “علا مقداد” عن اتحاد شبيبة الثورة في سوريا ، كما ألقى كملة إيران الأخ “مسعود صابري” المستشار في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق ، وألقى الأخ “أسعد حمود” القائد العام للحرس القومي العربي كملة الشباب المقاوم، أما كلمة الشباب الفلسطيني ألقاها الأخ “خالد خالد” مسؤول المنظمة الطلابية في حركة الجهاد الإسلامي وألقى كلمة فلسطين الدكتور “سمير الرفاعي” أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية .12

هذا و تحدثت الكلمات  حول أهمية انعقاد هذا المؤتمر في دمشق العروبة خاصة في مثل هذه الظروف التي تتعرض لها المنطقة من مؤامرات تحاك ضد محور المقاومة والقضية الفلسطينية ، وأشارت الكلمات إلى الانتفاضة الثالثة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية وللبطولات التي يقدمها الشباب الفلسطيني المقاوم في الدفاع عن المقدسات الإسلامية ومواجهة العدو الصهيوني  ، كما سلطت الضوء على الدعم اللامحدود الذي تقدمه الجمهورية الإسلامية الإيرانية للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني ولكل شعوب المنطقة في مواجهة الكيان الإسرائيلي الغاصب وإحباط المؤامرات الغربية الاستعمارية .
وأشادت الكلمات الافتتاحية بصمود سوريا والانتصارات التي تحققها على الارهاب التكفيري الذي يسعى إلى تفتيت وحدة سوريا وضرب محور المقاومة وتصفية القضية الفلسطينية، وأكدت الكلمات على المضي قدماً والاستمرار في مواجهة قوى الاستكبار العالمي والعدو الصهيوني مشيرةً إلى الدور الهام والمركزي للشباب المقاوم في دعم المقاومة والانتفاضة الفلسطينية والدفاع عن الأمة الإسلامية.

كما تضمن جدول أعمال المؤتمر عدة محاور وكان المحور الأول  بعنوان ( دور الشباب في الثورة الإسلامية الإيرانية و تجدد انتفاضة الشباب الفلسطيني في مواجهة العدو الصهيوني ) حيث قُدمت فيه أوراق حوارية من قبل الأخ “أبو فاخر” أمين السر المساعد لحركة فتح الانتفاضة والأخ “أبو علي حسن” عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والأخ “عبد الكريم شرقي” رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية ..15

وكان المحور الثاني تحت عنوان “مكانة القضية الفلسطينية لدى جيل الشباب في ظل أزمات المنطقة ” وتم تقديم أوراق حوارية من قبل الأخ “د.نضال عمار”  الأمين العام للاتحاد العام للطلبة العرب  والأخ “د.نضال حماد”  رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر والأخ “أحمد مهنا” من شبيبة المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله  والأخ “د.معتز القرشي” رئيس المنظمات الطلابية العربية في جامعة دمشق ..

إذ اتسمت هذه المحاور بالمشاركة الفعالة للشباب المشاركين في المؤتمر وتناولت العديد من القضايا المتعلقة بالشباب ودورهم في مختلف المجالات وكيفية تعزيز هذا الدور والنهوض به بما يخدم قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ..

وفي ختام أعمال المؤتمر أكد المشاركون في بيانهم الختامي على عدد من النقاط المهمة مطالبين بدعم مستمر للشباب الفلسطيني و تقديم مقومات  الصمود له ، كما اكدوا على دعم الانتفاضة الفلسطينية الثالثة بشتى الوسائل موجهين التحية الى الجمهورية العربية السورية والجمهورية الاسلامية الايرانية و كل الدول التي تناصر القضايا العادلة والحقوق في العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى