العالم العربي

انطلاق المرحلة الثانية من استرجاع رفات شهداء المقاومة الجزائرية.

قال مدير “النشاطات الطبية والشبه طبية” البروفيسور رشيد بلحاج لإذاعة “سطيف” الجزائرية، إن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون كلفّه ليشرف على عملية دراسة رفات المقاومين الجزائريين في فرنسا وتحليلها للتعرّف إلى أصحابها.

بلحاج أشار في حواره الإذاعي إلى أن “المرحلة الثانية ستنطلق قريباً لإسترجاع بقية الرفات”.

يذكر أنه في 4 تموز/يوليو من العام 2020، استعادت الجزائر 24 رفات من قادة المقاومة  الشعبية ورفاقهم.

الرئيس تبون أولى أهمية كبيرة لقضية استعادة الرفات، لما تحمله من رمزية وطنبة والأهمية التي يحظى بها هؤلاء الرموز من الدولة.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعهّد خلال زيارته إلى الجزائر في الـ6 من كانون الأول/ديسمبر من العام 2017 بتسليم الجزائر رفات شهداء المقاومة الشعبية.

في الإطار نفسه، اعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في 3 آذار/ مارس الحالي، بأنّ المحامي والزعيم الوطني الجزائري علي بومنجل “تعرّض للتعذيب والقتل” على أيدي جيش الإحتلال الفرنسي في العام 1957، ولم ينتحر كما تم الترويج حينها للتغطية على الجريمة.

وفي 9 آذار، أعطى الرئيس الفرنسي الضوء الأخضر لتسهيل عملية كشف الأرشيف السري للدولة الفرنسية، حتى العام 1970، والذي يتضمن وثائق عن حقبة استعمار بلاده للجزائر، عملًا بما أوصى به المؤرخ بنجامين ستورا، وذلك لتحديد مسؤولية فرنسا والإقرار بما ارتكبته في الجزائر خلال تلك الفترة، بهدف القيام بنوع من المصالحة مع التاريخ والشعب الجزائري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى