الأخبار البارزةشؤون دولية

اليمن: ‌‌‌‌‌‌‏السلام لا تصنعه الدعوات وإنما الاتفاقيات الموقعة.

أعلن عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي أن ‌‌‌‌‌‌‏السلام لا تصنعه الدعوات وإنما الاتفاقات الموقعة، مشدداً على أن أي دعوة للسلام لا يترجم تطبيقها في الميدان فهي تعبير عن شعور فقط.

الحوثي وفي تغريدة على تويتر، قال “ممكن أن نبادل الشعور بشعور إذا تأكدنا من سلامة المقصد لمن يدعو للسلام فقط”.

وأكد على أنه من الممكن أن تبادل حركة أنصار الله الخطوات العملية لإيقاف العدوان والحصار بخطوات عملية متزامنة إذا تم الاتفاق والتوقيع عليها.

من جهته، قال الناطق باسم حركة أنصار الله محمد عبد السلام، إن جرائم تحالف العدوان الأميركي ضد الشعب اليمني غير مسبوقة عالمياً.

وأضاف عبد السلام إن جرائم من الإرهاب والبشاعة في اليمن جعلت من السعودية والإمارات دولتين ملاحقتين حقوقياً ومنبوذتين إنسانياً وحتى سياسياً.

كما أشار إلى أن “دفاعنا المشروع سيستمر بكل ما نستطيع متوكلين على الله جل شأنه حتى يتوقف العدوان والحصار تماماً”.

هذه التصريحات، تأتي بعدما أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، الخميس الماضي، في كلمة له في وزارة الخارجية الأميركية العمل على وضع حد للحرب على اليمن، قائلاً “طلبت من فريقي المختص للشرق الأوسط العمل لوقف إطلاق النار لإيصال المساعدات الإنسانية وفتح الحوار”.

وشدد بايدن على أنه “يجب أن تتوقف الحرب على اليمن، وسنوقف كل دعمنا للعمليات الهجومية هناك”.

كذلك، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أمس السبت، إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن ونظيره السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ناقشا قضايا منها أمن المنطقة وحقوق الإنسان والحرب في اليمن.

بلينكن وفي تغريدة عبر “تويتر” قال : إن “المملكة العربية السعودية شريك أمني مهم. سنواصل عملنا معاً للدفاع عن المملكة من التهديدات الخارجية، مع تنشيط الدبلوماسية لإنهاء الصراع اليمني وإبراز قضايا حقوق الإنسان في علاقتنا”.

بدوره، قال المتحدث باسم الخارجية نيد برايس، إن بلينكن “حدد الوزير عدة أولويات رئيسية للإدارة الجديدة، منها زيادة الاهتمام بقضايا حقوق الإنسان وإنهاء الحرب في اليمن”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى