العالم العربي

اليمن.. عبد السلام: وقف الابتزاز الانساني شرط لنجاح أي عملية سياسية

اعتبر رئيس الوفد الوطني اليمني محمد عبدالسلام، أمس الإثنين، قيام الإدارة الأمريكية بإخضاع الشأن الإنساني للمقايضة العسكرية والسياسية، أمراً لا يستقيم مع مزاعم قلقها لتدهور الوضع الإنساني في اليمن.

وأضاف عبدالسلام، وفي تغريدة على تويتر: “في الشأن الإنساني لا يستقيم لأمريكا أن ترفع شعار حقوق الإنسان وتبدي قلقها لتدهور الوضع الإنساني في اليمن جراء العدوان والحصار ثم تخضع ذلك للمقايضة العسكرية والسياسية”.

وشدد على أن نجاح أي عملية سياسية مرتبط بعدم الابتزاز إنسانيا، مضيفًا: “ندرك أن أمريكا على دراية بما يحقق السلام في اليمن لكنها لا تريد ذلك بدليل تصريحاتها المضلِّلة وغير المنطقية”.

وأكد عبدالسلام أن “موقفنا دفاعي”، وأن “على أمريكا أولا إلزام المعتدين على اليمن بوقف العدوان ورفع الحصار”.

يشار إلى أن تصريح عبد السلام جاء تعقيباً على تصريحات مكتب وزير الخارجية الأمريكي التي زعم فيها التطلع للاستجابة للكارثة الإنسانية في اليمن، خلال اتصال أجراه الأخير مع المبعوث الأممي مارتن غريفيث.

وأعلن متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في وقت سابق، عن انخفاض مستوى الوقود في المناطق اليمنية المحاصرة، إلى “الصّفر”.

وأشار إلى أنها المرة الأولى التي يصل فيها الوقود إلى هذا المستوى، منذ بداية الحرب السعودية على اليمن، وإطباقها الحصار عليه.

ولفت دوجاريك إلى عدم سماح السعودية وتحالفها باستيراد الوقود التجاري عبر ميناء الحديدة، الذي كان أكثر من نصف واردات الوقود التجاري في السنوات الأخيرة يأتي عبره.

وأوضح دوجاريك أن أزمة الوقود أدت إلى “ارتفاع أسعار الوقود بنحو ثلاث مرات في بعض المناطق، الأمر الذي يؤدي بالطبع إلى ارتفاع أسعار الغذاء والماء والسلع الأخرى، مما يعقد الاحتياجات الإنسانية”.

كما أشار دوجاريك إلى حاجة “20.7 ملايين شخص (…) إلى مساعدات إنسانية والكثير منهم على شفا المجاعة”. خاتمًا: “هؤلاء الناس هم الذين يدفعون الثمن الأعلى في هذه الحرب”.

وتشن السعودية حربًا على اليمن، تحت عنوان التحالف العربي الذي يضم الإمارات وعدة دول معها، منذ أكثر من 5 سنوات، أدى لأوضاعٍ كارثية، وآلاف الشهداء والجرحى.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى