الأخبار البارزةالعالم العربي

اليمن: تظاهرات ضد الحصار السعودي ونهب الثروات

أفادت قناة الميادين الفضائية بخروج تظاهرة في تعز جنوب اليمن ضد التحالف السعودي رغم الانتشار الأمني الواسع في شوارع المدينة.

وأشارت القناة إلى أنّ المتظاهرين أقاموا خيماً في شارع جمال عبد الناصر وسط تعز ضد التحالف السعودي، رافعين لافتات تطالب برحيل ما وصفوه بتحالف الحرب.

ولفتت القناة إلى أن حركة تطلق على نفسها اسم “ثورة جياع تعز” دعت أهالي المحافظة للخروج بتظاهرات احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية والإنسانية، وبنهْب التحالف الثروات المعدنية وبالحصار.

وأصدرت حركة “ثورة الجياع” بياناً حمل الرقم (1) دعت فيه للتظاهر ضد حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي والتحالف السعودي بحسب ما نقلت قناة الميادين.

وجاء في البيان: “في ظل التدهور المستمر للريال اليمني أمام الدولار والعملات الٲجنبية الٲخرى، وتدني قيمة الريال إلى مستويات متدنية جداً، وما تبع ذلك من انهيار المنظومة الاقتصادية في البلاد، وانعكاس ذلك بشكل مباشر على معيشة الناس، وارتفاع جنوني لٲسعار السلع الاستهلاكية.. فٳن الحركة تعلن وقوفها إلى جانب ٲبناء الشعب وفقراء وكادحين اليمن، في مواجهة هذه الحرب الكارثية الموجهة ضد كل إنسان يمني”.

وأضافت أن هذه الحرب نجم عنها “نهب الثروات المعدنية والسمكية والسيطرة على المنافذ البرية والبحرية والجوية والمطارات وتعطيلها والحصار، والتحكم بقرار الحكومة الشرعية، ومنعها من العودة إلى الٲراضي اليمنية المحررة، لممارسة عملها وٲداء مهمتها وواجبها نحو الشعب، وخروج دول التحالف بقيادة السعودية والٳمارات عن دورهم المساند للشرعية إلى فرض الوصاية الكاملة على الشعب، ومصادرة قراره السياسي والٳقتصادي وتحوله الى ٳحتلال واقع”.

وقال البيان، ٳن “هذا الٳنهيار ليس حدثاً لحظياً ٲو طارئاً، وثورة الجياع هي امتداد لحراك شعبي ومجتمعي يعكس هموم شعب ومعاناة أمة تكدح من أجل لقمة عيشها المسلوبة ممن ضنتهم يوماً من الأيام حلفاء وأصدقاء”.

وأضاف البيان، أن حركة ثورة الجياع في تعز تدعو  كافة الٲحزاب والقوى السياسية وٲعضاء مجلس النواب والشورى والحكومة والقيادات والمشائخ والشخصيات المرتبطة بالتحالف الى سرعة تحديد موقفها الواضح والصريح بٳعلان ٳما انحيازها للشعب والوطن ٲو الٳنحياز للعمالة لدول التحالف والمشاريع الخارجية.

وتطالب “بوقف وٳنهاء تدخل دول التحالف السعودي الٳمارتي وحلفائهم في اليمن، ورحيلهم عن جزرنا وموانئنا وسواحلنا وكافة الٲراضي اليمنية، ونحن قادرين على ٳدارة واستغلال وتصدير ثرواتنا للٳيفاء بدفع المرتبات ووقف ٳنهيار العملة اليمنية”.

وحثت على إطلاق حملة واسعة على كافة مواقع التواصل الاجتماعي تبدأ من ليل الجمعة بهاشتاغ “لا تحالف بعد اليوم”.

وحذرت منظمات تابعة للأمم المتحدة، في وقت سابق، من أن أزمات اليمن الغارق بالحرب تهدد بزيادة أعداد الذين يعانون من مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي بنحو 1.2 مليون شخص خلال 6 أشهر.

وقال برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة ومنظمة الأغذية والزراعة في بيان مشترك، إن “الصدمات الاقتصادية والصراع والفيضانات والجراد والآن كورونا، كلها تثير عاصفة يمكن أن تعكس المكاسب التي تحققت على صعيد الأمن الغذائي”.

وتجاوز اليمن البالغ عدد سكانه نحو 27 مليونا، خطر المجاعة قبل 18 شهرا، عندما تلقت المنظمات والبعثات الإغاثية مبالغ ساهمت في ضخ المساعدات، لكن انتشار فيروس كورونا المستجد مؤخرا قلص هذه المساعدات معيدا شبح المجاعة لأفقر دول شبه الجزيرة العربية.

وذكرت المنظمات، أن “تحليلا للأوضاع في 133 قطاعا في جنوب اليمن أظهر زيادة مقلقة للأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد”.

ويبلغ العدد الاجمالي للذين يواجهون الخطر في اليمن نحو 10 ملايين، بحسب برنامج الأغذية العالمي.

وتوقعت المنظمات، أن “يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد من 2 مليون إلى 3.2 مليون في الأشهر الستة المقبلة”، وخصوصا في جنوب اليمن، على أن تصدر نتائج تحليل آخر في مناطق الشمال في وقت لاحق من العام الحالي.

من جهتها، قالت منسقة الشؤون الإنسانية ليز غراندي، مطلع يوليو الماضي، إن “اليمن يقف على حافة مجاعة من جديد بينما لا تملك الأمم المتحدة أموالا كافية لمواجهة الكارثة التي تم تجنبها قبل 18 شهرا”.

وتشن السعودية حربًا على اليمن، تحت عنوان التحالف العربي الذي يضم الإمارات وعدة دول معها، منذ أكثر من 5 سنوات، أدى لأوضاعٍ كارثية، وآلاف الشهداء والجرحى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى