تقارير

الوعودُ الانتخابيّةُ للأحزابِ الصهيونيّةِ لانتخاباتِ الكنيست 25

يتضمّن هذا التقرير المكثّف مجموعةَ الوعود الانتخابيّة التي نشرتها وأعلنت عنها الأحزاب في الكيان الصهيونيّ في سياق الانتخابات للكنيست الخامسة والعشرين، وتمَّ الحصول على هذهِ المعلوماتِ من تصريحاتِ قادةِ الأحزاب، ووثائقها المنشورة.

يش عتيد: هناك مستقبل

سياسيًّا: قال يائير لابيد في اجتماع الحزب يوم 25 آب/أغسطس: إنّه لن يجلسَ مع بنيامين نتنياهو في حكومةٍ واحدة، وهذا

الوعد هو الأبرز في سياق وعود “يش عتيد”، كما وعد بأنّ القانون الأوّل الذي سيتمّ سنّه هو اقتصار ولاية رئيس مدّة الوزراء

على فترتين. إضافةً إلى سنّ قانونٍ يحظر على المتّهم بارتكاب جرائم الحصول على تفويضٍ لتشكيل الحكومة؛ ليكونَ رئيسًا أو

مراقبًا للدّولة. وأيضًا وعد لابيد بسنّ قانون التشهير الذي ينصّ على أنّ الشخص المدان بارتكاب جريمةِ تشهيرٍ لن يكون قادرًا

على العمل وزيرًا أو عضوَ كنيست أو رئيسَ بلديّةٍ أو رئيسَ أو مدقّقَ حساباتِ دولة. كما وعد بتقليص حجم الحكومة مرّةً أخرى

إلى 18 وزيرًا و4 نوّاب وزير، وإلغاء مؤسّسة “الوزير بلا حقيبة”. ووعد يش عتيد بكتابة دستور لـ “دولة إسرائيل”.

الأمن: في مجال الأمن وعد الحزب سنحافظ على التعزيز التكنولوجيّ لإسرائيل من أجل ضمان التفوّق الأمني و” سنعود

إلى كوننا لاعبًا مؤثّرًا بين الدول الديمقراطيّة الليبراليّة، أيضًا وعد الحزب بتشغيل آليّة “الاقتصاد مقابل الأمن في غزّة “ما

سيؤدّي إلى “إعادة التأهيل الإنسانيّ لغزة مقابلَ محاربة تقوية حماس”. ووعد لابيد في تغريدة على تويتر بمواصلة العمل

ضدّ إيران ومنعها من التحوّل إلى دولةٍ نوويّة.

القضيّة الفلسطينيّة والعالم العربيّ:

 الاتّفاق مع الفلسطينيّين على أساس دولتين لشعبين “هو الشيءُ الصحيحُ لأمن إسرائيل والاقتصاد الإسرائيلي ومستقبل

أطفالنا، كما قال يائير لابيد قي الجمعيّة العامة للأمم المتّحدة، يوم 22 أيلول/سبتمبر. وقال لابيد إنّه سيتم الترويج لمشروع

الجزيرة الاصطناعيّة قبالة سواحل غزة، مما سيمكن من بناء ميناء بحري، وكذلك الترويج لمشروع نقلٍ لربط قطاع غزة بالضفة

الغربيّة وتعزيز الاستثمارات الدوليّة في قطاع غزة والمشاريع الاقتصاديّة المشتركة مع إسرائيل و مصر والسلطة

الفلسطينيّة”.  

   
الليكود:

في مجال الأمن: وعد بنيامين نتنياهو في تغريدة على تويتر يوم 24 آب/أغسطس، بقوله “سأفعل كل ما في وسعي لمنع

إيران من امتلاك أسلحةٍ نوويّة”، وتوعّد إيلي كوهين في تغريدةٍ أيضًا بتشديد الإجراءات ضدّ عائلات المقاومين الفلسطينيين

من الداخل وصولًا إلى ترحيلهم خارج حدود “دولة إسرائيل”، وتوعّد يؤاف جالانت كل من يملك سلاحًا غير مرخّصٍ بالسجن

ثلاث سنوات، وكلّ من يطلق من سلاحٍ غير قانوني بالسجن مدّةً لا تقل عن خمس سنوات. وتعهد جالانت أيضًا في مقابلةٍ

مع معاريف بتجنيد 3 ألوية لحرس الحدود ونشرها في الداخل على حساب تقليص التجنيد المنتظم للجيش. وتعهّد إيلي

كوهين بسنّ قانونٍ يمكن بموجبه استبدالُ جميع المناصب العليا، بما في ذلك المستشار القانوني للحكومة، فيما سيعتبر

ضربةً شديدةً للقضاء.

الفلسطينيّون والعالم العربي:

قال بنيامين نتنياهو إنّ حكومةً بقيادته ستواصل تعزيز الاستيطان في جميع أنحاء الضفّة الغربيّة المحتلّة، وقال إنّه ينوي عقد

اتفاقيات سلامٍ كاملةٍ مع المملكة العربيّة السعوديّة ودول عربيّة أخرى.

الصهيونيّةُ الدينيّة:

سياسيًّا: تعهّد بتسلئيل سموتريتش بعد المشاركة في الحكومة الحالية، أو إذا استمرت بعد الانتخابات، وقال “استبعاد أي حكومة وحدة في حال عدم وجود 61 في المعسكر اليميني” و “لا ننضم تحت أي ظرفٍ من الظروف إلى أعداء إسرائيل ولا نفكك المعسكر الوطني.     
وتعهد سموتريتش بمحاربة مساعي الفلسطينيين في المقاومة وقال على “تويتر”، سنقطع أمل العرب في قيادة عجلات الإرهاب، وسنرد بقوّةٍ وبيدٍ ثقيلةٍ على مرتكبيه وأنصاره. كما تعهّد إيتمار بن غفير بسن عقوبة الإعدام ضد المقاومين الفلسطينيين. ووعد سموتريتش بتعزيز الاستيطان وإحكام القبضة اليهوديّة على الضفة وتعزيز الهُويّة اليهوديّة.

الفلسطينيّون والعالم العربيّ:

وعد سموتريش بحلّ إدارة منسّق شؤون الحكومة (الإدارة المدنية) وتبعيّة المستوطنات بشكلٍ كلّيٍّ لمؤسّسات الدولة، وتعهّد بسنّ تشريعاتٍ لتحويل أموال المقاصّة من رواتب الأسرى الفلسطينيّين إلى العائلات الصهيونيّة التي حكمت لها المحاكم الصهيونيّة بتعويضاتٍ نتيجةَ تأثّرها بأعمال المقاومة.

حركة شاس:

سياسيًّا: تعهّد أريه درعي بعدم التعاون مع لابيد، وقال “إذا لم نحصل على 61 وشكل لابيد حكومة تعتمد على ميرتس وحزب العمل وغانتس وساعر ورام، فلن تتعاون شاس داخليًّا وخارجيًّا فحسب، بل سنبذل قصارى جهدنا لإسقاط الحكومة.

معسكر الدولة: 

سياسيا: تعهّد الحزب بعد السماح لنتنياهو بالعودة رئيسًا للوزراء حسب جدعون ساعر، وأنه “لا يوجد إمكانية بالنسبة لي للجلوس مع نتنياهو، لن يحدث هذا، تبعًا لتصريحاتٍ متعدّدةٍ لبيني غانتس. كما استبعد معسكر الدولة تشكيل حكومةٍ بمشاركة حداش – تاعل. وتعهّد الحزب بسنّ قانونٍ يسمحُ بحلّ الكنيست بأغلبيّة 70 نائبًا فقط، وأن الكنيست لن يتمَّ حلّها إذا لم يتمّ تمرير الموازنة، وأن تحدّد ولاية.

أمنيًّا: تعهّد غانتس بمواصلة محاربة ما أسماه “الإرهاب الفلسطيني” في مختلف المناطق وعلى الطرق وخطّ التماس، وتعميق مكافحة ما وصفه بـ “مبعوثي إيران وتوسيع الإجراءات اللازمة لضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نوويّة”.

القضيّة الفلسطينيّة والعالم العربيّ:

تعهّد الحزب بالترويج لسياسةٍ فاعلةٍ لمنع التطوّر الخطير للدولة ثنائيّة القوميّة والحدّ من الصّراع الإسرائيلي الفلسطيني والسعي من أجل السلام من منطلق القوة.

ميرتس:

سياسيًّا: تعهّد ميرتس بمنع وصول ننياهو أو بن غفير أو سموتريتش إلى الحكومة، وقالت زعيمة الحزب زهافا غالون “ميرتس تحت قيادتي ستكون لاعبًا أساسيًّا في حكومة لبيد، وسنكون يسارًا قويًّا.

الفلسطينيّون والعالم العربيّ:

تعهّد ميرتس بالقول: “نحن بحاجة للدخول في مفاوضات مع حماس حول ترتيبات تهدئةٍ طويلةِ المدى، وفي مفاوضاتٍ سياسيّةٍ مع الفلسطينيّين، وحول عنف مليشيات “شباب التلال” الاستيطانية المتطرفة، قال الحزب: “لن ندع العنف وكشف المخالفات للقانون يستمر في الانتشار.

العمل:

سياسيًّا: تعهّد حزب العمل بعدم الجلوس مع نتنياهو في حكومة.

الفلسطينيّون والعالم العربي

تعهّد الحزب بما سمّاه “محاربة الإرهاب وفي الوقت نفسه بذل جهدًا سياسيًّا.

إسرائيل بيتنا:

سياسيًّا: قال أفيغدور ليبرمان، إنّه “ليس مستعدًّا لدخول الحكومة مع نتنياهو” وتعهّد بسنّ قانون بأنه “في العامين الأولين من الحكومة، سيكون من الممكن إسقاطها فقط بأغلبيّة 90 عضوًا في الكنيست و “تنظيم أن تكون ميزانية الدولة ميزانية لفترة سنتين.

الأمن: تعهّد ليبرمان بإنشاء قوّةٍ صاروخيّةٍ من أجل دعم مهارات القوّة الجويّة، وهو فيلقٌ سعى ليبرمان لإنشائه عندما كان وزيرًا للدفاع غير أنّه تمَّ إحباطُهُ لاحقًا بعد مغادرته الوزارة. وتعهّد الحزب بتحديد ميزانيّة الدفاع لتكون 6٪ من الناتج المحلّي الإجمالي، واعتماد تقرير شمغار أساسًا وحيدًا لجميع معاملات الأسرى والمفقودين في المستقبل.

وفي سياق الأمن الداخلي تعهّد الحزب بـ “تنفيذ سياسة عدم التسامح مطلقًا مع الإرهاب الإجراميّ والقوميّ، و”خطّة وطنيّة لتقوية وتمكين الشرطة الإسرائيليّة بتكلفة 3 مليارات شيكل، التي ستشمل إضافةً إلى القوام الحالي البالغ 3000 شرطي.

الفلسطينيّون والعالم العربيّ:

قال الحزب إنّ التسوية مع الفلسطينيين يجب أن تكون جزءًا من تسويةٍ شاملةٍ تشملُ اتّفاقيّات سلام مع الدول العربيّة وتبادل

الأراضي والسكان من “عرب إسرائيل”، ولن يتم نقل أي مواطن عربي من منزله”.

يهوديت هتوراة:

سياسيًّا: تعهّد الحزب بالانضمام إلى بنيامين نتنياهو والالتزام معه في الحكومة أو المعارضة، وعدم الجلوس مع لا بيد أبدًا.

البيت اليهودي:

سياسيًّا: تعهّد الحزب بالانضمام إلى بنيامين ننياهو، في أي حكومة يشكلها وأن تكون حكومة يمينية خالصة، وأمنيًّا، قال الحزب سنواصل السياسة التي دافعت عنها الوزيرة شاكيد بصفتها عضوًا في مجلس الوزراء: قبضة من حديد على كل الاستفزازات من غزة ولبنان، معارضة كاملة لإطلاق سراح الإرهابيين، وعقوبة قصوى للإرهابيين ومساعديهم، وإنكار الجنسية والمكانة، من الإرهابيين وعائلاتهم.

الفلسطينيّون والعالم العربي

تعهّد الحزب بمعارضة تحرّكٍ سياسيٍّ مع الفلسطينيين، ومواصلة تعزيز الاتفاقات مع الدول العربيّة المعتدلة، ومواصلة دعم ضم المنطقة (ج) في الضفّة الغربيّة المحتلّة، مع منح الجنسيّة أو الإقامة والإدارة الذاتيّة، من اختيارهم، “لعشرات الآلاف من العرب الذين يعيشون في هذه المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى