أسرىفلسطين

الهيئة: المعتقل الجريح نيشان زبن يقبع في العناية المكثفة

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أمس الأحد، إنّ المعتقل الجريح نيشان زبن يقبع في قسم العناية المكثفة في مستشفى “تشعاري تصيدق” في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.

وأوضح محامي الهيئة كريم عجوة، في تصريح مقتضب، أن المصاب زبن محتجز حالياً داخل قسم العناية المكثفة في مستشفى “تشعاري تصيدق” تحت أجهزة التنفس والتخدير”.

وأشار إلى أنّ “المعتقل نيشان كان قد أصيب برصاص الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الصدر والرجلين، وقد أُجريت له

عملية جراحية”.

جدير بالذكر أنّ قوات الاحتلال اعتقلت الجريح نيشان زبن من بلدة المزرعة الشرقية، شمال شرق مدينة رام الله بعد إطلاق

النار عليه قبل يومين.

وفي سياق متصل، أفادت وكالة (وفا) مساء أمس الأحد، بأنّ سلطات الاحتلال الصهيوني حولت الأسير الجريح براء كفاح نظمي علاونة، من سكان جنين إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة شهور.

ونقلت الوكالة عن والد الأسير علاونة قوله إن نجله يقبع في سجن مجدو، ويعاني من وضع صحي متردي جراء إصابته

برصاص الاحتلال بالساقين ووضع بلاتين له، ورغم ذلك تم تحويله إلى الاعتقال الإداري التعسفي دون توجيه أي تهم له.

والاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، ودون السماح للمعتقل أو لمحاميه بمعاينة المواد الخاصة بالأدلة، في

خرق واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني، لتكون “إسرائيل” هي الجهة الوحيدة في العالم التي تمارس هذه السياسة.

وتتذّرع سلطات الاحتلال وإدارات السجون بأنّ المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقًا، فلا يعرف

المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجّهة إليه، وغالبًا ما يتعرّض المعتقل الإداري لتجديد مدة الاعتقال أكثر من مرة لمدّة

ثلاثة أشهر أو ستّة أشهر أو ثمانية، وقد تصل أحيانًا إلى سنة كاملة.

اقرأ المزيد: غزة: آليات الاحتلال تتوغل شرق مخيم البريج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى