مقالات وآراء

الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في سوريا

بقلم علي بدوان ... عضو اتحاد الكتاب العرب

الشكر أولاً للمدير العام الحالي للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في سوريا الأستاذ علي مصطفى على دوره، وتفانيه، وعمله اليومي والدؤوب، من اجل شعبه وعموم الناس في سوريا، خاصة بعد النكبة الثانية التي أرخت بستائرها على فلسطينيي سوريا وعموم الفلسطينيين في البلد.

الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في سوريا، وهي الجهة الرسمية الحكومية، التي تأسست بموجب القانون رقم (450) تاريخ 25/1/1949، وتعديلاته، والقوانين والمراسيم. ولم يتغير دور الهيئة العاملة للاجئين العرب الفلسطينيين بعد صدور القانون/المرسوم رقم (260) في 10/7/ 1956 الذي أعطى الفلسطينيين المسجلين في سوريا قبل تاريخ صدور المرسوم إياه (260) الحقوق الممنوحة للمواطنين للسوريين، بإستثناء الترشيح للمجلس النيابي، والرئاسة والوزارة والإدارة المحلية. مع الحق في تملك شقة سكنية واحدة فقط (طابو أخضر) أو حكم محكمة، والمجال مفتوح لتملك شقة أو أكثر وفق (كاتب عدل). وبمضمونه ايضاً فإن العازب لا يملك شقة سكنية….الخ.

والتفاصيل تحتاج لشروح مُطولة… خطة عمل الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب لعام 2021 بدأت بتنفيذ المشروع الوطني للإصلاح الإداري، وفي تحصين أهداف خطة العمل والإصلاح في الهيئة العامة والتي بدأ العمل بها في تنفيذها عام 1998. والتي أدت إلى تبسيط الإجراءات وتطبيق نظام اللامركزية وتجاوز حالات البيروقراطية في مجال الخدمات المقدمة للأخوة اللاجئين الفلسطينيين من خلال تفعيل مراكز خدمتهم وتنفيذ خطط العمل السنوية التي هدفت إلى الاستمرار في تطويـر عمل الهيئة العامة ومعاهدها وتحسين وتطوير الخدمات المقدمة لأبناء شعبنا وضمان الاستجابة لمطالبهم والتخفيف مـن معاناتهـم وآلامهـم التي ألمت بهــــم نتيجة الحرب.

والاستمرار في متابعة وكالة الغوث (الأونروا) لتقديم خدماتها وبرامجها التعليمية والصحية والإغاثية وخطة الاستجابة الإنسانية وتقديم مساعداتها الغذائية والنقدية. والرفض المطلق لتغيير صفة اللاجئ الفلسطيني والتأكيد على أن اللاجئين الفلسطينيين هم اللاجئون الذين طردوا وشردوا من ديارهم بالقسر والإرهاب الصهيوني وأبناؤهم وأحفادهم وأحفاد أحفادهم وحتى تحقيق عودتهم إلى ديارهم. ووضع السجلات المدنية للاجئين الفلسطينييـن الالكترونية والورقية وتطويرها ودعمها بالأجهزة اللازمة حسب الحاجة وحسب ما هو مقرر في الميزانية الاستثمارية بالتنسـيق ما بين مديرية الإحـصاء والأحوال الشخصية ومـديرية المعلـوماتية والدوائر في دمشق واليرموك والمحافظات مما يسهل إنجاز المعاملات للناس والمراجعين.

والحفاظ على كافة الأجهزة العاملة والاحتياطية وصيانتها مما يؤمن سلامتها وإقلاعها في العمل بشكل مستمر كل ذلك تحت طائلة تطبيق المادة (73) من المرسوم التشريعي رقم (26) لعام 2007 قانون الأحوال المدنية المعدل بالقانون رقم (20) لعام 2011. والأمور تحتاج لشروح إضافية. وقد رأس الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في سوريا، خلال السنوات الطويلة المتعاقبة، عدد من الشخصيات الوطنية، ويحضرني بعضاً من تلك الأسماء : رشدي الجابي (سوري)، أديب الداوودي (سوري)، محمد طلس (سوري)، أحمد المرعشلي (فلسطيني من مدينة صفد)، أميل صبيح (فلسطيني من مدينة غزة)، صبحي أبو خليل (فلسطيني من مدينة صفد)، أحمد عبد الهادي (فلسطيني من بلدة إجزم قضاء حيفا)، محمد أبو زرد (فلسطيني من بلدة إجزم قضاء حيفا)، والرئيس الحالي الأستاذ علي مصطفى (جبارين)(أبو فراس) (فلسطيني من مدينة ام الفحم) المتميز بعطاءه وعمله ودوره.

 

بقلم علي بدوان … عضو اتحاد الكتاب العرب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى