الأخبارالأخبار البارزة

النخالة: المقاومة خيارنا الوحيد.. وموقف طهران يضعف الأعداء

أكد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، أمس الثلاثاء، أنّ سياسة بلاده المبدئية والثابتة هي دعم قضية تحرير فلسطين ومقاومة الشعب الفلسطيني ضد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي العنصري وأطماعه التوسعية.

وقال أمير عبد اللهيان خلال استقباله الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، زياد نخالة: “نأمل أن نشهد إحباط خطط الأعداء في التأثير على القضية المقدسة، وهي تحرير فلسطين والقدس الشريف، من خلال تعزيز التقارب

بين الدول الإسلامية، ولا سيّما مع هزائم الكيان الصهيوني وأميركا أمام المقاومة وظهور ظروف جديدة للفلسطينيين”.

وأضاف أنّ “المقاومة الإسلامية في المنطقة وفلسطين ستدافع بقوة عن الحقوق الثابتة لشعوب المنطقة وفلسطين

في ظل تماسكها وتضامنها ووحدتها الداخلية”.

وكان أمير عبد اللهيان، شدد في 6 حزيران/يونيو، على  أنّ بلاده “لن تتخلى عن القضية الفلسطينية، وستبقى تدافع

عن الشعب الفلسطيني”، مردفاً أنّ “الحل الأساسي للقضية الفلسطينية هو عودة اللاجئين، وإجراء استفتاء بين

السكان الأصليين لهذه الأرض”.

وفي 27 نيسان/أبريل الماضي، كشف الوزير الإيراني عن مبادرة سياسية، مسجّلة في الأمم المتحدة، قدّمتها إيران

بشأن فلسطين.

وأوضح أمير عبد اللهيان أنّ المبادرة هي “إجراء استفتاء عام في فلسطين لتحديد مصيرها، بمشاركة جميع سكان

فلسطين الأصليين من المسيحيين واليهود والمسلمين، وليس سكانها غير المُرحّب بهم”، معتبراً أنه “نتيجة هذا

الاستفتاء العام والمباشِر، يجب أن يتم تشكيل حكومة فلسطينية موحدة تحكم الأراضي الفلسطينية كافة”.

النخالة: موقف إيران يضعف جبهة الأعداء

بدوره، شكر النخالة المرشد الإيراني، السيد علي الخامنئي، وإيران على دعمهم المستمر لمقاومة الشعب الفلسطيني، مؤكداً أنّ “إيران تلعب دوراً قوياً وفعالاً وبناءً في القضايا الإقليمية”، معتبراً “منجزات ونجاحات إيران هي نجاح لكل الأمة الاسلامية”.

وأضاف أنّ “هناك محاولات، للأسف، للضغط على إيران بهدف تقليل من الخطر الحقيقي للكيان الصهيوني على مصالح

الأمة الإسلامية والقضية الفلسطينية، فيما موقفها في مواجهة نظام الهيمنة ودعم الشعوب المظلومة أمام المحتلين والتدخل الأجنبي يبشر بالخير ويضعف جبهة أعداء العالم الإسلامي”.

وشدد الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي على الاستمرار في خيار المقاومة باعتباره الوحيد أمام الشعب الفلسطيني لاحقاق حقوقه وطرد المحتلين من أرض فلسطين.

اقرأ المزيد: بعد زيارة بيلوسي تايوان.. اليابان ترصد التطورات الأمنية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى