الأخبارالأخبار البارزة

المقاطعة: نظام الإمارات يصفق لـ”صفقة القرن” ويُطبّعها على الأرض

جددت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية للاحتلال (PACBI) إدانتها لمشاركة فريق يمثل دولة العدوّ الصهيوني في سباق دراجات هوائية أقيم على أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة، تحديداً في دبي وأبو ظبي، خلال شهر شباط/فبراير المنصرم.

وقالت الحملة إنّ |هذا التجاوز الخطير، والذي يتمّ تسويغه على أنّه يأتي ضمن مسابقة دولية لا يُمكن استثناء دولة الاحتلال منها، ما هو إلا تواطؤ تطبيعيّ جديد من قبل النظام الإماراتي مع نظام الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي الساعي بكافة الطرق لتطبيع وجوده في المنطقة العربية وتلميع جرائمه المستمرّة بحق شعبنا”.

ودعت الحملة شعب الإمارات للتصدي لهذا التطبيع الخطير من قبل النظام الذي وصل حد المشاركة في الإعلان عن “صفقة القرن” الصهيونية الأمريكية الساعية لتصفية حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف والتوغل أعمق فأعمق في التطبيع مع دولة الاحتلال ومجرميها.

وأضافت أن “الشعوب العربية لم تنسَ بعد أنّ النظام الإماراتي كان قد قبل بعزف “النشيد الوطني الإسرائيلي” خلال بطولة دولية وفرش البساط الأحمر لوزيرة الثقافة والرياضة الصهيونية المتطرّفة “ميري ريغيف” التي قادت الوفد الإسرائيلي في المباراة وتباهت بمشاركة فريقها في مسابقةٍ دولية على أرضٍ عربية، معتبرةً ذلك إنجازاً صهيونياً غير مسبوق. كما لم تنسَ الشعوب العربية، وبالذات شعب الإمارات الشقيق، تبديد النظام الإماراتي أكثر من 6 مليار دولار من أموال الشعب الإماراتي لشراء أجهزة أمنية إسرائيلية خلال الأعوام الماضية”.

وتابعت “على الرغم من الجهود الحثيثة التي يكرّسها النظام الإماراتي للعب هذا الدور التطبيعي الخطير، إلا أنّ الشعوب العربية عامةً، والشعب الإماراتي خاصةً، لا تزال ترى في إسرائيل عدوّها الأوّل في المنطقة، والذي لم يكن ولن يكون طبيعياً البتة، فالعلاقة الوحيدة التي تجمع شعوبنا بإسرائيل هي علاقة صراع مستمرّ منذ عقود، ولا يُمكن للرياضة أن تكون مدخلاً لتشويهها”.

ودعت الشعوب العربيّة لتكثيف الجهود والضغط على الأجسام الرسمية لتحمّل مسؤوليتها بتمثيل موقفه الرافض للتطبيع بكافة أشكاله، وندعو الأجسام الرياضية الفلسطينية الرسمية لدعوة نظيراتها العربية والإسلامية إلى وقف التطبيع الرياضي، وتصعيد حملات المقاطعة الرامية إلى عزل العدوّ في مختلف المحافل الدولية الرياضية والأكاديمية والثقافية والدبلوماسية وغيرها، كما عزل نظام الأبارتهايد في جنوب أفريقيا من قبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى