الأخبار

إيران: المفاوضات جارية ولا علاقة لها بقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية

نفى المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي بهادري جهرمي، اليوم الثلاثاء، تلقي الرّئيس إبراهيم رئيسي أي رسالة

من الرئيس الأميركي جو بايدن، مستدركاً القول: “لكنّ كان هناك رسالة من الولايات المتحدة ومسؤوليها إلى إيران”.

وأكّد جهرمي على ضرورة القيام بإجراءات عملية لرفع العقوبات غير القانونية عن الشعب الإيراني، مشيرًا إلى أنّ

“الحكومة أعلنت منذ البداية أنها تسعى لإحباط العقوبات وتتابع في الوقت ذاته محادثات فيينا لإنهاء سياسات الضغط

الأقصى ضد إيران”.

وفيما يتعلّق بتبني حكّام وكالة الطاقة الذرية نص مشروع القرار الغربي الذي ينتقد إيران، اعتبر جهرمي أنّ “القرارات

السياسية لمجلس الحكام ليس لها أي تأثير على مختلف القضايا”.

وأعرب عن خيبة آمال بلاده من عدم محافظة “مؤسّسّة دوليّة” على استقلالها و”عدم رؤية مثل هذه القرارات بعد

الرحلة التي تمت من قبل مدير عام الوكالة رافائيل غروسي إلى الكيان الصهيوني”.

وفي سياقٍ مواز، لفت جهرمي إلى أنّ إيران من أكثر الدّول شفافية حيال منشآتها النووية، ما يتطلب نوعاً مختلفاً من

السلوك تجاهها، مضيفاً القول: “المفاوضات جارية ولا علاقة لها بقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وإيران واصلت بشرف المفاوضات بحكمة وسرعة وتنتظر سماع صوتها”.

وتبنت الوكالة الدوليّة للطاقة الذرية في وقتٍ سابق، مشروع قرار غربي يطالب طهران بمزيد من التعاون والشفافية، فيما أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي: “في ظل تحرك الولايات المتحدة والترويكا الأوروبية الأخير لاستصدار قرار ضد إيران، اتخذنا قراراً بإيقاف جزء من التعاون غير الملزم لإيران، والذي كان مبنياً على حسن النيّات الإيرانية، مثل تسجيل بعض الأنشطة، وكاميرات المراقبة التابعة للوكالة، وشبكة جهاز قياس مستوى التخصيب، وجهاز فلومتر (قياس التدفق)، وغيره”.

اقرأ المزيد: تحويل الأسير أحمد مناصرة إلى مستشفى سجن الرملة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى