القدس

المطران حنا: منع إقامة ندوة عن الأوقاف المسربة في القدس تطور خطير

استنكر المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم الخميس (26-10) منع سلطات الاحتلال في مدينة القدس إقامة ندوة أمس حول الأوقاف والعقارات المسربة في فندق سان جورج في مدينة القدس المحتلة.

وأشار لدى لقائه عددا من وجهاء وشخصيات مدينة القدس أن الشرطة الصهيونية طوقت المكان ومنعت الجميع من الدخول إلى الفندق للاشتراك في هذه الندوة التي كان من المفترض أن يتحدث فيها عدد من ذوي الاختصاص بهذا الموضوع الهام.

وأكد أن تلك الخطوة تعدّ تطورا خطيرا يدل على خطورة المؤامرة التي تستهدف أوقافنا وحضورنا وتاريخنا وتراثنا في هذه المدينة المقدسة.

وقال: “إنهم يسرقون أوقافنا ويبتلعونها، وفي نفس الوقت يمنعوننا من إقامة الندوات الهادفة للتعريف بخطورة هذه السياسة وهذه الممارسات”، داعيا إلى “إقامة ندوات كتلك التي منعت في مدينة القدس في
المدن والبلدات الفلسطينية كافة، لأننا نريد لأبناء شعبنا أن يتعرفوا على خطورة ما يحدث في المدينة المقدسة من سلب لأوقافنا بواسطة سماسرة وعملاء وأدوات معروفة بالنسبة إلينا”.

وأشار إلى أنه يتوقع خلال الأيام المقبلة حملة تحريض وتشويه على الحراك الأرثوذكسي الوطني، قائلا: “تم تكليف مكتب علاقات عامة صهيوني لكي يقوم بهذه المهمة القذرة بهدف تضليل الرأي العام وبهدف عرقلة مسيرة الإصلاح والتغيير نحو الأفضل وكذلك بهدف التشهير والإساءة بعدد من رموز هذا الحراك الوطني”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى