هيئة العمل الشبابي والطلابي

المشاركة في الحفل الخطابي تحت عنوان الشباب المقاوم نبض الأمة..

شاركت هيئة العمل الشبابي والطلابي في جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية ممثلة بمسؤولها الأخ محمود موسى في الحفل الخطابي تحت عنوان “الشباب المقاوم نبض الأمّة”الذي نظمته رابطة فلسطين الطلاببة بالذكرى السنويّة الأولى لارتقاء الشهيدين الطالبين المجاهدين محمد سليم أحمد سليم وزياد أحمد منصور والشهيد المجاهد محمد الناعم ضمن عملية بأس الصادقين،وذلك السبت 27/2/2021 على مدرّج المعهد التجاري وسط العاصمة السوريّة دمشق.

وشهد الحفل مشاركةً واسعةً من ذوي الشهداء، بحضور مسؤول اللجنة التنظيميّة في حركة الجــهاد الإســلامي في فلــسطــين – الساحة السورية؛ المهندس خالد خالد ونائبه المهندس ضرار الكوسى ومسؤول رابطة فلسطين الطلابية المهندس علاء الدّين حمزات.
كما شارك عددٌ من النخب السياسيّة والفكريّة السوريّة والعربيّة وممثلين عن المخيّمات الفلسطينيّة والمنظّمات الطلابيّة والقوى السياسيّة الفلسطينيّة.
ومن جهته تحدّث عضو مجلس الشعب ووكيل الدفاع في الحزب السوري القومي الاجتماعي الدكتور أحمد مرعي ” بأنّ استشهاد المجاهدين الفلسطينيين على أرض سورية إنّما يؤكّد على وحدة الهدف والمصير، وبأنّه جاء باسم كلّ السوريين ليقدّم التهاني والتبريكات لأهالي الشهداء في هذه الذكرى السنويّة الأولى لارتقائهم “.
بينما قال الوزير المفوض في سفارة الجمهورية اليمنية بدمشق الأستاذ رضوان الحيمي ” بأنّ الشهداء هم منارات المقاومة ودليلها في عتمة التطبيع والتخاذل العربي وبأنّ الشعب اليمني ينظر بعين العزّة والافتخار لتضحيات وشهداء فلسطين ممن يتمسّكون بأرضهم ومقدّساتهم”.
وفي رسالة مسجّلة اعتبر علي حسن مسؤول الشباب والطلبة في حــزب الله ” بأنّ طلب الشهادة هو الفهم الأجمل لفلسفة الحياة، وبأنّه الدليل على التحوّل في فكر شبابنا من الانشغال في متعلّقات الحياة الزائلة إلى ساحة التوحيد”.
وأضاف علي حسن: ” إنّ شهادة شبابنا تشكّل السلاح النوعي والحاسم في الحروب الناعمة والصلبة على حدّ السواء، موجهاً التحيّة لعوائل الشهداء زياد وسليم “.
وفي رسالة مسجّلة أخرى خاطب الموجّه العام للرابطة الإسلاميّة الأستاذ سامي البسيوني ذوي الشهداء “بأنكم أنجبتم من يمثّل في عيون أمّتكم وشعبكم أمل هذه الأمّة وعنوان عزّتها وكرامتها لأنّكم أنجبتم النموذج الشبابي المجاهد الذي يصدع بالحقّ ويخوض معركته بغلظةٍ وشدّةٍ وعزّةٍ ضد رموز الاستكبار وأدواته”.
وفي ختام الحفل أكّد المهندس خالد خالد مسؤول اللجنة التنظيمية في الحركة ” بأنّه في هذا الزمان الصعب الذي تتيه فيه البوصلة وتنحرف كلّ الانحراف عن فلسطين وقضيّتها يخرج لنا من أبناء المخيّمات الفلسطينيّة من هو عاشقٌ لفلسطين متمسّكٌ بثوابتها ومقاومتها”.
وجدد خالد خالد العهد للشهداء باستمرار تبني نهج المقاومة مخاطباً ذويهم “بأنّنا نحن أبناؤكم في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لن نكون إلا مقاومين وشهداء وعلى نهج أبنائكم زياد وسليم، حتى تحرير فلسطين كلّ فلسطين”.

كما قدّمت رابطة فلسطين الطلابية العديد من العروض المرئية التي توثّق جنازة الشهداء مختتمةً الحفل بتكريم ذويهم.

يذكر أنّ الشهيدين سليم وزياد كانا طالبان جامعيّان و ارتقيا إثر غارةٍ صهيونيةٍ استهدفت أحد مقرات الحركة في العاصمة السوريّة ضمن عملية بأس الصادقين التي كانت رداً على اغتيال الشهيد محمد الناعم والتنكيل بجثته في الثالث والعشرين من شهر فبراير من العام 2020.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى