الأخبار البارزةشؤون العدو

المستوطنون لا يشعرون بالأمان في مدن 48 ويشترون وسائل حماية شخصية.

قالت “القناة 12” العبرية إن “الاسرائيليين لا يشعرون بالأمان في أعقاب الاشتباكات في المدن المختلطة بين اليهود والعرب”، مشيرة إلى زيادة الطلب على وسائل الحماية الشخصية.

وأضافت القناة أن الاشتباكات التي تحدث في المدن المعنية تثير مخاوف الجمهور الإسرائيلي، كما أن الطلب المتزايد على وسائل الحماية التي لا تتطلب رخصة “محسوس جيداً على الرفوف”، في إشارة إلى فقدان هذه الوسائل من المتاجر.

وحسب القناة نفسها فإنه “بسبب تأثير الاضطرابات، يوجد نقص في رذاذ الفلفل، والهراوات القابلة للطي في المتاجر”، حيث أدّت الاضطرابات التي حدثت في الأيام الأخيرة إلى قيام العديد من السكان بتخزين وسائل الحماية الشخصية.

ولفتت إلى أن “سكان المدن المختلطة في اللد ويافا وحيفا وغيرها من التجمعات يشعرون بقلق من احتمال حرق المتاجر، أو أعمال التخريب والعنف التي قد تطالها، وهم يبحثون الآن عن وسائل أخرى لحماية أنفسهم. لكن الطلب يتجاوز العرض، وبات البائعون يعانون من نقص في وسائل الدفاع عن النفس التي لا تحتاج إلى ترخيص”.

وأوضحت أنه ولهذا السبب يختار الكثيرون اللجوء إلى سوق جديد نشأ هو “السوق السوداء” لشراء وسائل الحماية عبر تطبيق “تلغرام”.

وفي الوقت نفسه، يتزايد الطلب على دروس تعلم القتال البدني، حيث ارتفع هذا الطلب في الأسابيع الأخيرة بشكل كبير جداً، وأغلب الناس تطلب شراء عصي قابلة للطي، أو قطعة سلاح أخرى لا تحتاج إلى ترخيص، بحسب “القناة 12”.

ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد لأعمال تخريب قام بها جيش الاحتلال في مدينة اللد المحتلة.

هذا، وتتواصل الاعتداءات الشرسة التي يقوم بها المستوطنون على مدن فلسطينية في الضفة الغربية والداخل المحتل، حيث اقتحم عدد من المستوطنين، صباح اليوم، مقبرة باب الرحمة المحاذية للمسجد الأقصى.

وكانت الناشطة الفلسطينية حنان نفار، من مدينة اللُّدّ المحتلة، قالت إن الوضع في المدينة خطير، وإن المستوطنين يضعون إشارات على منازل الفلسطينيين من أجل مهاجمتها.

في المقابل، الرئيس المكلف تأليف الحكومة الإسرائيلية، يائير لبيد، قال الخميس الماضي، إن “ما يحدث في شوارع “إسرائيل” تهديدٌ وجوديّ لها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى