الأخبار

المركز الفلسطيني: الممارسات الصهيونية بحق معتقلي “نفق الحرية” الأربعة ترقى لجرائم حرب

أدان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، الممارسات الصهيونية بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال،

وحذر المركز لي بيان له وصل “الهدف” من تعرض نحو 5000 معتقل فلسطيني للأذى، في ضوء التهديدات المتزايدة لمصلحة السجون باتخاذ المزيد من الإجراءات الانتقامية، وسحب الامتيازات التي حصلوا عليها على مدى عقود من النضال بأجسادهم وأرواحهم وسنين أعمارهم.

كما وطالب المركز المجتمع الدولي بضرورة إلزام سلطات الاحتلال باحترام حقوق المعتقلين وتوفير الحماية لهم، ومعاملتهم وفق قواعد القانون الدولي، داعياً المجتمع الدولي بالضغط على قوات الاحتلال للسماح لمحامي المعتقلين الأربعة بزيارتهم والاطلاع على أوضاعهم، والاطمئنان لعدم تعرضهم لإجراءات انتقامية، وتمكينهم من الالتقاء بمحاميهم قبل عرضهم على المحكمة وهي أكثر اللحظات التي يحتاجها المعتقل، ولا يوجد ما يمنع حضور المحامي جلسة المحاكمة والتخاطب مع موكله عن بعد، أو رؤيته حتى، للاطمئنان على وضعه الصحي عن كثب.

وأشار بيان المركز إلى أن سلطات الاحتلال أخضعت أربعة معتقلين فلسطينيين للضرب والتعذيب، ومنعتهم من الالتقاء بمحاميهم أو ذويهم، في اعقاب قيام قوات الاحتلال بإعادة اعتقالهم فجر السبت الموافق 11 سبتمبر 2021، بعد فرارهم برفقة اثنين آخرين، من سجن “جلبوع”، داخل دولة الاحتلال، بتاريخ 6 سبتمبر 2021.

وأكد المركز على إدانته الممارسات ضد المعتقلين الأربعة، مؤكداً أنها ترقى لجرائم حرب، معبراً عن إدانته أيضاً ردة الفعل الهستيرية التي اتخذتها سلطات الاحتلال، في أعقاب عملية الهروب، والعقوبات الجماعية التي مورست بحق المعتقلين الفلسطينيين، وسط تهديدات صهيونية باتخاذ مزيدٍ من الإجراءات الانتقامية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى