الأخبارالأخبار البارزة

المرشد الإيراني: الخريطة السياسية للعالم آخذة في التغير

قال المرشد الإيراني السيد علي خامنئي، اليوم الجمعة، إن “معاناة المسلمين اليوم في فلسطين وميانمار وغيرهما تتسبب

في معاناة روح النبي الطاهرة، ومن ناحية أخرى يسعد الأعداء بمعاناة المسلمين”.

وأكد المرشد، خلال لقائه عدداً من المسؤولين الإيرانيين والمشاركين في مناسبة المولد النبوي الشريف، أنه “عندما يحاول

الأعداء جرّ المسلمين نحو المشقة والبؤس، وعندما نكون متفرقين ولا نحب الخير، وفي بعض الأحيان لا نحب بعضنا البعض، ستكون هذه هي النتيجة”.

وشدد السيد خامنئي على ضرورة التوجه من أجل “تطبيق أسبوع الوحدة”، قائلاً إن “الغاية من الوحدة لا تعني إطلاقاً الوحدة

المذهبية، كما أنها ليست الوحدة الجغرافية أيضاً، بل إن الهدف من الوحدة هو الحفاظ على مصالح الأمة الإسلامية”.

وأضاف: “علينا أولاً أن نعرف أين هي مصالح الأمة الإسلامية وما هي؟ ثم على الشعوب أن تتفق مع بعضها. عليهم أن يعرفوا ما هي احتياجات الأمة الإسلامية؟ ومن يجب أن يعادوا؟ ومع من يجب أن يصبحوا أصدقاء؟ وكيف يصبحوا أصدقاء معهم؟ عليهم أن يتفقوا على هذه التوجهات ضمن المحادثات والمفاوضات”.

كما لفت إلى أن “الهدف من الوحدة هو الشراكة في العمل ضد الاستكبار”.

اقرأ المزيد: انتفاضة حقيقيّة في الضفة الغربية

المرشد الإيراني رأى أيضاً أن “الخريطة السياسية للعالم آخذة في التغير. قضية أحادية القطب وفرض قوة أو قوتين على الدول والشعوب فقدت شرعيتها، أي أن الشعوب استيقظت، وتم رفض النظام أحادي القطب وأصبح تدريجياً أكثر رفضاً”.

وتابع: “ماذا يعني النظام أحادي القطب؟ يعني على سبيل المثال أن أميركا تجلس وتخطط للعراق أو سوريا أو لإيران أو للبنان بأنه يجب أن تفعل هذا، يجب أن يحدث هذا، ويجب أن لا يحدث هذا”.

وحول مكانة الأمة الإسلامية في هذا العالم الجديد، قال السيد خامنئي: “نحن الأمة الإسلامية والدول الإسلامية والشعوب الإسلامية بإمكاننا أن يكون لنا مكانة عالية في العالم الجديد الذي يتشكل تدريجياً”، مضيفاً: “يمكن أن نكون مثالاً يحتذى به، ولكن بشرط واحد، يكون عبر الوحدة، وعدم التفرقة، والتخلص من إغراءات العدو وإغراءات أميركا وإغراءات الصهاينة”.

واعتبر المرشد أنه “إذا نُفذ هذا الشرط، فسنكون بالتأكيد قادرين على وضع الأمة الإسلامية في مكانة عالية في عالم المستقبل والشكل المستقبلي للجغرافيا السياسية للعالم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى