الأخبار

شمخاني: المحادثات مع السعودية نابعة من استراتيجية التعاون مع دول الجوار

أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي، علي شمخاني، أنّ حضور إيران النشط في المحادثات الثنائية

مع السعودية نابع من استراتجية إيران المبدئية القائمة على التعاون مع دول الجوار.

وقال شمخاني في تغريدة له عبر “تويتر”: “حضور إيران النشط والفاعل في المحادثات الثنائية مع السعودية باستضافة

العراق، ينبع من الاستراتيجية المبدئية للجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تعتمد على التعاون وإقامة العلاقات الودية

مع دول الجوار على أساس ضمان المصالح الثنائية والإقليمية”.

اقرأ أيضاً: كوريا الشمالية تجري تجربة صاروخية تاسعة خلال هذا العام

وأضاف شمخاني: “يجب أن لا ننسى أنّ الكيان الصهيوني هو العدو الأكبر للعالم الإسلامي والعالم العربي”.

وكان الأمير السعودي، محمد بن سلمان، قد قال في حوار أجراه مع مجلة “أتلنتك” إنّ “إيران دولة جارة، وستبقى

جارتنا إلى الأبد، وليس في إمكاننا التخلص منها، وليس في إمكانها التخلص منا”، مؤكّداً أنّ “من الأفضل أن نحل الأمور

مع إيران، وأن نبحث عن سُبل لنتمكن من التعايش. وقمنا خلال أربعة أشهر بمناقشات”.

يُذكر أنّ آخر تطورات الجهود السعودية الإيرانية من أجل إصلاح العلاقات بينهما شملت إعادة بناء الروابط الدبلوماسية

الرسمية بين البلدين، وذلك من خلال منح تأشيرات لـ3 دبلوماسيين إيرانيين ليكون مقرّهم في منظمة التعاون الإسلامي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية، سعيد خطيب زاده، إنّ “العلاقات الإيرانية السعودية تركز على بدء استئناف

عمل ممثلية إيران في منظمة التعاون الإسلامي”، مشيراً إلى أنّ حكومة الرئيس إبراهيم رئيسي “أعلنت منذ بداية

عملها أنّ إيران مستعدة لافتتاح سفارتها في السعودية وأنّ هذا الأمر يتوقف على استعداد السعودية وتعاونها”.

وأضاف أنّ زيارة وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، “إلى دول الجوار في الخليج والاتصالات الهاتفية التي

أجريت مع دول الجوار كلها تأتي في إطار إيجاد آليات شاملة للتعاون بين دول الجوار”.

كما لفت إلى أنّ “احترام سيادة الدول ومنع التدخل الأجنبي وعدم الاعتداء من أهم النقاط التي يتم نقاشها مع

دول الجوار”.

تجدر الإشارة إلى أنّ السعودية قطعت علاقاتها الدبلوماسية بإيران في عام 2016.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى