الأخبارالأخبار البارزة

الكيان يواصل تهديداته لإيران ورفض أي اتفاق نووي معها

تنعقد في هذه الأثناء (اليوم الإثنين بدءاً من الساعة 11) جلسة سرية أمنية في لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الصهيوني، بحضور رئيس وزراء الاحتلال نفتالي بينيت .

رغم أن الجلسة سرية تستهدف مراجعة سياسات الحكومة تجاه المسألة النووية الإيرانية على وجه الخصوص، إلا أن بينيت لمّح عبر بيان صحفي قصير لما سيقوله في الجلسة.

وقال بينيت للصحفيين أنه يقدر إشراف الكنيست على الأمن الصهيوني الذي وصفه بـ”قدس القداس”، مؤكدًا أن أحداثا مهمة حدثت العام الماضي ألحقت أضراراً بالغة بالأمن القومي “الإسرائيلي” بكل أبعاده، مشيرًا إلى الأزمة السياسية العاصفة التي أصيب بها الكيان في العامين الخيرين من حكم بنيامين نتنياهو، وترك الدولة بلا ميزانية مما أثر سلبًا على البرامج العسكرية والأمنية.

وقال بينيت إن على رأس قائمة التحديات، تتموضع إيران باعتبرها “رأس الأخطبوط الذي ينقض علينا” حسب تعبيره، مضيفاً: “نواجه إيران وأفرعها ليل نهار”.

ولم يفت بينيت التأكيد على رفض كيانه للاتفاق النووي الدولي مع إيران، وقال: “من المهم بالنسبة لي أن أقول وأوضح هنا أننا لسنا طرفًا في الاتفاقيات، لسنا ملتزمين بما سيتم كتابته فيها، إذا تم التوقيع عليها، وسنواصل الحفاظ على الحرية الكاملة للعمل في أي مكان وزمان دون قيود”.

من جانبه، قال رئيس اللجنة عضو الكنيست رام بن باراك إنّ “إيران تحوم فوق كل التحديات الأمنية لإسرائيل. يجب إزالة هذه السحابة”. مضيفاً أنّ كيانه رغم إنه ليس طرفًا في الاتفاقية، و غير ملتزم بها، إلا أنه يأمل في اتفاق يمنع إيران من امتلاك القدرات النووية، وكذلك فرض قيود على تطوير نظام الصواريخ الباليستية، ومنع إنشائه، ومنع نقل الأسلحة إلى سوريا، وحزب الله وحماس والتوقف عن نشر الإرهاب” على حد تعبيره.

وختم بن باراك قائلًا: إذا لم يتحقق كل هذا فإن “إسرائيل ملتزمة بإعداد خطة طوارئ تتضمن أيضاً خياراً عسكرياً فعالاً لتحقيق أهداف إسرائيل. لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها بنفسها. دورنا في اللجنة هو التأكد من ذلك” مضيفاً: “القوة وخطط العمل متعددة السنوات من أجل الاستعداد لمواجهة أي تحد هذا ما نفعله”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى