الأخبارشؤون العدو

الكيان الصهيوني في مواجهة الجنائية الدولية ومجلس الأمن

نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” ، في عددها الصادر اليوم السبت، عن مسؤول أمني صهيوني قوله :إن “إسرائيل تستعد لاستقبال بعثة من المحكمة الجنائية الدولية”، تمهيداً لتحديد ما إذا كانت المحكمة ستفتح تحقيقاً في اتهام الكيان الصهيوني بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة صيف 2014.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الزيارة تأتي بناء على طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا. وبحسب النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية فإنه على فريق المحكمة أن يتأكد أن الدولة المعنية غير راغبة، أو غير قادرة، على ملاحقة القضية قبل أن تفتح المحكمة الدعوى المتعلقة بجرائم الحرب.

وأشارت إلى أن السلطة الفلسطينية قد أثارت غضب “إسرائيل” عندما طلبت من المحكمة الجنائية الدولية عام 2015 التحقيق في اتهام الدولة العبرية بارتكاب جرائم حرب خلال حرب غزة في 2014، علماً أن الحرب على قطاع غزة استمرت خمسين يوما وأسفرت عن استشهاد 2251 فلسطينيا،ً بينهم 551 طفلاً وفق الأمم المتحدة.

وعلى صعيد آخر، دعا المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، مجلس الأمن الدولي، إلى الوقوف عند حدود المسؤوليات المناطة به في موضوع الاستيطان، الذي وباعتراف أعضائه جميعًا يشكل أكبر تحد أمام “عملية السلام”، بحسب قوله.

وشدد منصور في رسائل متطابقة بعثها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن الحالي “الصين”، ورئيس الجمعية العامة، على ضرورة أن تقوم المنظمة الدولية بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال وفقا للقانون الإنساني الدولي.

وقال “رغم استمرار المجتمع الدولي بمطالبة “إسرائيل” بالتوقف عن الاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة، إلا أنها مستمرة في جريمة الحرب هذه، لدرجة أن عدد المستوطنين تضاعف ثلاث مرات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى