الأخبارشؤون العدو

القناة العاشرة: عملية أسر “شاليط” سبقها إنذار للجيش لكنه لم يكن مستعداً لشيء

كشف تحقيق للقناة العاشرة العبرية، أن عملية أسر الجندي جلعاد شاليط سبقها إنذار دقيق حول نيّة حماس تنفيذ عملية خطف بين معبر صوفا و كرم أبو سالم، ورغم ذلك تمت عملية الأسر رغم وجود حالة تأهب في الجيش لكن على الأرض الجيش لم يكن مستعداً لشيء.

وبين التحقيق أنه وبعد اجتماع لرؤساء الأجهزة الأمنية في حكومة الاحتلال تقرر تنفيذ عملية استباقية و تنفيذ عملية خطف لقيادات من حماس في رفح بواسطة الوحدة المختارة في الجيش “سييرت متكال” .. عملية خطف قيادات من حماس تمت ورغم ذلك تمت عملية أسر “جلعاد”.

وكشف التحقيق أيضاً أن الجيش حاول تنفيذ عملية خطف للقيادي في كتائب القسام أحمد الجعبري إلّا أنّ الخطة أجهضت لأنّ الجهات الأمنية كانت مقتنعة أن العملية لن تنجح و لن يتم الضغط على حماس بهذا الموضوع .

وأوضحت القناة في تحقيقها أنه بعد أن تمت عملية أسر الجندي “شاليط” تم تفعيل نظام هنيبعل و بعدها بدأت المفاوضات و التي تدخلت بها عدة أطراف و سارت بين شد و جذب، وأن “إسرائيل” بعد تقديم حماس قائمة من طرفها قرّرت تشكيل لجنة لتحديد معايير من سيتم الإفراج عنهم .

وبينت أن الرئيس المصري الراحل حسني مبارك حاول التوسّط للإفراج عن شاليط إلا أنه قال لأولمرت بعد أن وعده ” الإفراج عن شاليط دون تحقيق شروط حماس “كلام فاضي”.

رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق، إيهود أولمرت، أكد أن شاليط لم يقم بالدور المطلوب منه لحظة أسره كما فعل جولدفاسر و رفيقه في لبنان لحظة أسرهما، وأضاف أنّه لم يكن في منطقة الشرق الأوسط أحد آمن كما كان جلعاد.

وتابع: “رغم ما قامت به الجهات الأمنية من تصوير لقطاع غزة من جميع الزوايا و رغم المال الهائل الذي ضخ من أجل البحث عن معلومة حول شاليط إلا أن الجهات الأمنية كافة فشلت في توفير معلومة حتى لو كانت صغيرة، جلعاد تحسّنت ظروف اعتقاله مع مرور الوقت كان يقرأ 5 كتب بالانجليزية و رأى الشمس كذلك تم تنظيم حملة لإطلاق سراحه و إجراء صفقة و هي ما أثّرت في الشارع و عجّلت في إتمام الصفقة”.

وكانت كتائب القسام وفصائل المقاومة أسرت الجندي شاليط في الخامس والعشريت من يونيو/حزيران عام 2006، وتم الإفراج عنه خلال صفقة “وفاء الأحرار” التي خضعت فيها حكومة نتنياهو لشروط المقاومة بالإفراج عن 1027 أسيراً في أكتوبر عام 2011

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى