الهيئة القيادية

القضية الفلسطينية في الدراسات الاستشراقية

ضمن أيام القدس الثقافية

شاركت جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية ممثلة برئيسها الدكتور محمد البحيصي في محاضرة علمية ؛ تحت عنوان: (القضية الفلسطينية في الدراسات الاستشراقية) التي نظّمتها مؤسسة القدس الدولية (سورية) في يوم القدس الثقافي لشهر تشرين الأول و بحضور الدكتور خلف المفتاح؛ المدير العام للمؤسسة، والدكتور محمد مصطفى ميرو؛ رئيس اللجنة الشعبية السورية لدعم الشعب الفلسطيني، والسيدة رباب الأحمد؛ مديرة المركز، وممثلي الفصائل الفلسطينية، ونخب علمية وإعلامية والتي ألقاها الدكتور سفير أحمد الجراد -عضو مجلس إدارة المؤسسة- بإدارة السيد ماجد حليمة -عضو مجلس إدارة المؤسسة- وذلك صباح اليوم الأربعاء 28/10/2020م في المركز الثقافي العربي-أبو رمانة.
افتتحت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إكراماً لأرواح شهداء الأمة، ثم تبعها النشيدان العربيان؛ السوري والفلسطيني.
افتتح السيد حليمة المحاضرة بالترحيب بالسادة الضيوف، مشيراً إلى أن مؤسسة القدس الدولية (سورية)، تميّزت بنشاطاتها المستمرة بالتركيز على الأبعاد الثقافية والفكرية للقضية الفلسطينية؛ لأنّها ” قضية سورية الأولى، رغم الجراح والحصار والتحديات التي تعرّض لها الشعب العربي السوري..”
من جانبه، أوضح د.الجراد أنّ “هذه المحاضرة ضرورية جداً من حيث الزمان والمكان؛ فالزمان هو زمن التّطبيع المرّ؛ الذي نشهده والذي يتكالب فيه ضباع التطبيع على هذه القضية المركزية، أمّا المكان فإنّنا لا ننكر أنَّ سورية من الدول الرافضة لهذا التطبيع؛ فالترتيب المنطقي الأسوء يقتضي أن نثمن عالياً الدور السوري في القضية الفلسطينية الرافضة لحركات الانهزام والتطبيع مع الكيان الصهيوني…”.
ثم استعراض المحاضر عدداً من أسماء المستشرقين ومؤلفاتهم حول فلسطين؛ كالمستشرق النمساوي “أشتين شيزد”، والإنجليزي “بالمر”، والمستشرقة الإنجليزية “ماري إليزاروجرز” وكتابها (الحياة في بيوت فلسطين).
وفي نهاية المحاضرة كان هناك عدة مداخلات للدكتور محمد البحيصي و د.إبراهيم عبد الكريم، والأستاذ أحمد المفتي، ود.سليم بركات، أكدوا أنَّ علم الاستشراق وضع مخططاً غربياً خطيراً؛ لدراسة الشرق والسيطرة على مقدراته، وقد ارتكب عدد من المستشرقين اليهود -الذين أسسوا لمسألة خطيرة وهي تطبيق التناخ؛ العهد القديم على الجغرافية الفلسطينية- جريمة كبرى لجهة تهويد المنطقة، وهو ما ركّز عليه ما يسمّى (صندوق استكشاف فلسطين)، الذي بدأ بأسماء المناطق والمدن والقرى، فاستبدل بأسمائها الكنعانية العربية القديمة، أسماءً عبرية…. من هنا تأتي أهمية التركيز على ما صنعه كثير من المستشرقين في تشويه التاريخ وسرقة الجغرافية، وطمس الهوية العربية للمنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى