شؤون العدو

القبة الحديدية تهدد جنود الاحتلال العاملين فيها بالسرطان

بالتزامن مع الحديث عن تراجع جدوى منظومة القبة الحديدية من النواحي العسكرية والعملياتية؛ كشفت تقارير إسرائيلية

مؤخرا، عن إصابة جنود الاحتلال العاملين في منظومة القبة الحديدية بمرض السرطان وهي ظاهرة آخذة في الازدياد بسبب تعرضهم لإشعاع الرادار والأنظمة الإلكترونية.

وباتت القبة الحديدية تضع علامة استفهام استراتيجية عميقة حول تكامل نظرية الردع الخاصة بالأمن الإسرائيلي، ما أنشأ

معضلة حقيقية أمام صناع القرار العسكري، لأن من سلبيات هذه المنظومة الدفاعية أنها سمحت لهم بالعيش في ظل الصواريخ، رغم إسهامها بتقليص الضرر الذي يلحق بالجبهة الداخلية.

ونشر معهد “التخنيون” بيئية جاء فيها أن جنود القبة الحديدية عرضة للإصابة بالسرطان بثماني مرات من الأشخاص في أعمارهم.

ووفقا للتقارير؛ لوحظت ظاهرة مقلقة مفادها بأن العديد من مرضى السرطان الذين يزورون بانتظام جمعيات لرعاية مرضى

السرطان، هم من جنود “القبة الحديدية” ومنظومة الدفاع الجوي لدى الاحتلال مثل “مقلاع داود” و”السهم” و”حيتس”.

وأكدت التقارير، أن باحثين طلبوا بيانات من جيش الاحتلال بالخصوص، ولكن تم تجاهل طلبهم،  على الرغم من أن بعض

الجنود طلبوا من وزارة الحرب الاعتراف بإعاقتهم، ولكن تم رفض طلبهم، ولجأ بعضهم للإجراءات القانونية.

ومؤخرا،  بدأ جيش الاحتلال يبحث في هذه القضية بقوة في السنوات الأخيرة، وتبين إصابة 13 جنديا من العاملين في القبة

الحديدية بالسرطان، أي واحد من كل 330 ممن تسرحوا من القبة الحديدية أصيبوا بالسرطان مقارنة بواحد من كل 400 تسرّحوا من الوحدات الأخرى.

اقرأ المزيد: شرطة العدو تنتشر في”تل أبيب” استعدادًا للتصدي لمظاهرة ضد حكومة “نتنياهو”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى