الأخبار البارزةشؤون دولية

القائد علي خامنئي يشيد بانتصار المقاومة الفلسطينية في غزة

توجه قائد الثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي بالتهنئة للشعب الفلسطيني بانتصار مقاومته على العدوان الإسرائيلي، قائلاً، “التحية والسلام لفلسطين المظلومة ولشبابها الشجعان ولغزة البطلة الصامدة ولحماس والجهاد ولكل الفصائل في فلسطين“.

وقال القائد الخامنئي في بيان اليوم الجمعة، “إن جهاد الفلسطينيين سيجعلهم أقوى وسيجعل العدو الغاصب أكثر ضعفًا وهوانًا، وإختبار هذه الأيام جعل الشعب الفلسطيني مرفوع الرأس“.

وأضاف، “يجب معاقبة كل العناصر المؤثرة في الكيان المحتل وعلى رأسهم المجرم نتنياهو“.

وتابع قائلاً، “لقد أدرك العدو أنَّه غير قادرٍ على الانتفاضة الفلسطينية الموحدة، وسيصبح الكيان المحتل أضعف مما هو عليه الآن“.

وفيما يلي نص رسالة قائد الثورة:

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام على فلسطين القادرة والمظلومة، سلام على شبان فلسطين الشجعان والغيارى، سلام على غزة البطلة المقاومة، سلام على حماس والجهاد الاسلامي وكل الفصائل الجهادية والسياسية في فلسطين.

أشكر الله العزيز القدير على النصر والعزة الذي أنعم به على المجاهدين الفلسطينيين، وأسأل الله العلي القدير أن يلهم ذوي الشهداء المكلومين الطمانينة، وأن يرحم الشهداء ويمنحه البشائر، وأن يمن على الجرحى بالشفاء الكامل واقدم التهاني بالانتصار على الكيان الصهيوني المجرم .

اختبار هذه الأيام جعل الشعب الفلسطيني يشعر بالشموخ، والعدو الوحشي والمتنمر ان يعي جيدا أنه عاجز امام الانتفاضة الفلسطينية الموحدة، ورسم اختبار التعاون بين القدس والضفة الغربية مع غزة وأراضي 48 والمخيمات مستقبل الفلسطينيين، في هذه الأيام الـ 12 ، ارتكب الكيان الصهيوني جرائم كبيرة خاصة في غزة، وبرهن عمليًا أنه بسبب عجزه عن مواجهة الانتفاضة الفلسطينية الموحدة، ارتكب مثل هذه الممارسات المخزية والجنونية التي اثارت الرأي العام في العالم كله ضده وزادت من كراهيته وكراهية الدول الغربية التي دعمته ولاسيما اميركا المجرمة، أكثر من أي وقت مضى، واستمرار الجرائم وطلب وقف إطلاق النار كانتا هزيمتان له، ما اضطره الى قبول الهزيمة.

سوف يصبح النظام الخبيث اكثر ضعفا من هذا، وإن استعداد الشباب الفلسطيني، واستعراض قوة الفصائل الجهادية القيمة، وتعزيز القوة بشكل مستمر، سيجعل فلسطين أقوى يومًا بعد يوم، وسيجعل العدو الغاصب أكثر ضعفا وذلة يوما بعد يوم.

يعتمد توقيت بدء المواجهة ووقفها على تقدير القادة الجهاديين والسياسيين الفلسطينيين، ولكن الجهوزية والتواجد القوي في الميدان لايقبل التعطيل، فتجربة “الشيخ الجراح” في الصمود بوجه غطرسة الكيان الصهيوني والمستوطنين المرتزقة ينبغي ان تكون في رهنا للشعب الفلسطيني الغيور دوما فتحية لرجال الشيخ جراح.

إن العالم الإسلامي باسره مسؤول امام القضية الفلسطينية وعليه واجب ديني وأن العقل السياسي وتجارب الحكومة تؤيد ايضا هذا الحكم الشرعي وتؤكد عليه و يجب على الدول الإسلامية أن تكون صادقة في دعم الشعب الفلسطيني، سواء على صعيد التعزيز العسكري، أو الدعم المالي المطلوب اليوم أكثر مما كان عليه فيما مضى، أو على صعيد إعادة اعمار البنية التحتية والدمار في غزة.

إن مطالبة الشعوب ومتابعتها هي دعامة هذه المطالب الدينية والسياسية وعلى الشعوب المسلمة ان تطالب حكوماتها باداء هذا الواجب كما يتعين على الشعوب نفسها ايضا ان تقدم قدر الامكان الدعم المالي والسياسي.

وان الواجب المهم الاخر هو ملاحقة ومعاقبة الحكومة الصهيونية الإرهابية والسفاحة، فجميع الضمائر الحية تقر بأن الجريمة الكبيرة في قتل الأطفال والنساء الفلسطينيين في هذه الأيام الـ 12 يجب ألا تمر دون عقاب

ويجب ملاحقة جميع العناصر المؤثرة في الكيان الصهيوني وعلى راسهم نتنياهو المجرم من قبل المحاكم الدولية والمستقلة ومعاقبتهم؛ وسيتحقق هذا بحول الله وقوته والله غالب على امره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى