الأخبارالأخبار البارزة

الفصائل تشيد بعملية باب حطّة “المقاومة هي الردّ المشروع على إرهاب الاحتلال”

نعت الفصائل الفلسطينية الشهيد محمود كميل (17 عامًا) من جنين، منفذ العملية البطولية في القدس المحتلة، أمس الاثنين، وأكّدت على أنّ المقاومة هي السبيل الوحيد للجم عدوان الاحتلال والردّ على إرهابه، وهي عمل مشروع وحق مكفول للشعب الفلسطيني ضدّ الكيان المُحتلّ.

من جهتها، أشادت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى – الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بالعملية الفدائية، مؤكدةً أنّ “العنفوان الثوري لا زال حاضرًا في نفوس كل الفلسطينيين، أصحاب الأرض، وسيبقى كذلك حتى استرداد كامل الحقوق والعيش بحرية وكرامة”. وأنّ “العدو لن يفلت من العقاب على جرائمه المرتكبة يوميًا بحق شعبنا الفلسطيني، وسيدفع الثمن غاليًا، عاجلًا أم آجلًا”.

فيما قالت حركة الجهاد الإسلامي، على لسان القيادي فيها داوود شهاب، إن “الاٍرهاب الإسرائيلي المتصاعد ضد الشعب الفلسطيني في الضفة القدس المحتلتين لا يمكن مواجهته إلا بالمقاومة الشاملة”، مُشددًَا على أنّ “المقاومة عمل مشروع وتعبير عن الرفض الشعب الفلسطيني للاحتلال وإرهابه وعدوانه”، معربًا عن ثقته بأنّ “المقاومة ستتصاعد طالما أن الاحتلال موجود ويُواصل إجرامه بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا”.

ومن جانبها، أكّدت حركة حماس على أنّ “دماء الشهادة على باب حطة هي رسالة للمتطرفين والمستوطنين الذين يقتحمون الأقصى ويحاولون تأدية طقوسهم التلمودية. وأنّ بطولة شعبنا في الدفاع عن الأقصى هي عنوان المرحلة”.

وحذّرت حماس الاحتلال من “تماديه في الاعتداءات على المسجد الأقصى، والسماح للمتطرفين بانتهاك حرمته، فشعبنا الفلسطيني جاهز للرد على عدوان الاحتلال”. وقالت “إن عملية باب حطة رسالة لكل من اختار التطبيع متجاوزًا حقوق شعبنا وأمتنا في المسجد الأقصى، عودوا إلى رشدكم، فالمسجد الأقصى ينتظر منكم النصرة والدعم وليس التطبيع مع عدو مجرم قاتل”.

وكان الشاب محمود كميّل استشهد، مساء الاثنين 21 ديسمبر، بعد تنفيذه عملية إطلاق نار، أصيب فيها شرطي صهيوني، قرب باب حطة أحد الأبواب المُؤدّية إلى المسجد الأقصى. ولاحقت قوات الاحتلال الشاب وأطلقت عليه النار وتركته ينزف دون إسعاف حتى استشهد في المكان. فيما سارع الاحتلال لإغلاق جميع أبوب البلدة القديمة والانتشار في المكان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى