الأخبار

الغرفة المشتركة للإرباك الليلي تعلن بدء التصعيد التدريجي شرق غزّة

بعد استشهاد الطفل عمر أبو النيل

أكَّدت الغرفة المشتركة لوحدات البالونات الحارقة والمتفجرة والإرباك الليلي في قطاع غزّة، اليوم السبت، على أنّ “الحصار المستمر على قطاع غزة يدفعنا إلى أن نجعل حياة مستوطني الغلاف جحيم ومنطقة غير قابلة للحياة”.

وفي بيانٍ عقب اجتماعٍ لها، وجّهت الغرفة المشتركة “التحيّة لشعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده وإلى شعبنا في غزة المحاصرة، وإلى أرواح شهداء معركة قيد الأحرار وفك الحصار والتي كان آخرها استشهاد الطفل عمر أبو النيل”.

ولفتت الغرفة إلى أنّ “التسهيلات التي أعلن عنها الاحتلال الصهيوني مؤخراً لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات شعب يعيش تحت وطأة الحصار منذ 14 عاماً، والحصار المستمر على قطاع غزة يدفعنا إلى أن نجعل حياة مستوطني الغلاف جحيم ومنطقة غير قابلة للحياة، واتخذنا قراراً ولا رجعة للوراء ولا مهلة بعد الآن بعد أن منحنا المدة الكافية لذلك”.

وقالت الغرفة في بيانها: “نريد من الوسطاء أن نرى كسر الحصار واقعاً على الأرض ونعني في ذلك كسر الحصار كاملاً عن قطاع غزة دون شرطٍ أو قيد”، مُعلنةً “بدء التصعيد التدريجي من مساء اليوم في فعاليات الارباك الليلي شرق موقع ملكة شرق قطاع غزة، وبدءً من يوم غدٍ الأحد سيتم العودة التصعيد التدريجي بإطلاق البالونات الحارقة والمتفجرة”.

وشدّدت على أنّ مطالبها “واضحة وعادلة، وحق لنا، وقد قدمت للوفد الفلسطيني المقاوم وسيتم نشرها لاحقاً وعبر الملأ”، مُحذرةً “العدو من أن أي استهداف قد يطال أي أحد من شبابنا الثائر سيكلفه ثمناً لم يكن يوماً في حساباته ووارد جداً أن نغادر الميدان ونترك الكلمة لأصحاب الراجمات من أبطال المقاومة الفلسطينيّة كي تدافع عن شبابنا الثائر إن حصل أي مكروه لهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى